الرئيسية » كتاب الشهر » قراءة في كتاب: (من فضلك افهمني)

قراءة في كتاب: (من فضلك افهمني)

تمهيد

هذا الكتاب من سلسلة شريك حياتي للدكتور أسامة يحيى أبو سلامة وهو كتاب أنصح بقراءته لمن يسرت له الظروف ان يتملكه …
شخصيا؛ وجدت فيه اقوالا ثمينة والتي يحتاج فهمها وإستيعابها كل البشر؛ لأنه يأخذ الحقائق والتي لامنازع فيها ؛ والفطرة التي فطر الله بها الجنسين من البشر ؛ ويعرض اختلافاتهما بمنظور بيولوجي ؛ نفسي وشرعي وحتى بشري بصورة عامة وسأذكر بعض من فيض ما وجدت فيه.

صاحب الكتاب

 هو د. أسامة يحيى أحمد أبو سلامة ولد في تاريخ الميلاد: 15/11/1957 وقد عمل أستاذ مساعد بقسم النبات ـ كلية العلوم ـ جامعة عين شمس

ومن ضمن الدورات والمؤتمرات التي حضرها:

دورة البرمجة اللغوية العصبية ـ مكة المكرمة

دورة العلاج بخط الزمن ـ مكة المكرمة

دورة الاتصال الفعال ـ القاهرة

دورة مهارات النجاح ـ القاهرة

محتوى الكتاب:

–  يجب أن تتعامل المرأة مع زوجها وكأنه إمرأة مثلها ؛ وكذلك الرجل يعاملها وكأنها رجل مثله .

– تتمتع المرأة رؤية محيطية واسع يقدر ب 45 درجة لكل جانب من رأسها وأسفل وأعلى أنفها لكي تتمكن من متابعة جميع زوايا البيت وكل متعلقاته بأسهل وأيسر طريقة ؛ بينما الرجل مجال رؤية بعيد المدى ضيق في محيطه ؛ لذا يمكن أن تجد ممتلكات زوجها بسرعة اكثر منه في داخل البيت .

– يصعب على الرجل العمل على عدة أشياء في نفس الوقت ؛ لذا تراه يخرج من عمل ثم يسترح وينتقل لآخر ، ولكن المرأة يمكنها عمل الكثير في نفس الوقت (تتحدث بتلفون وتطهوا في المطبخ وتلبس طفلها وتصرخ بآخر).

– يريد الرجل بالحوار أن ينقل أفكاره ويحل المشاكل ؛ بينما المرة تريد بالحوار أن تنقل مشاعرها وتنفس عما بصدرها ولتتمكن من التفكير، وكذلك الرجل يتحدث بعد تفكير وتحليل ؛ ولكن المرأة تبدأ الكلام بدون تفكير مسبق ولذا يكثر احيانا كفرهن بمحاسن أزواجهن دون أدنى مراجعة .

– الرجل يتحدث مع من يحب ومن يكره ؛ ولكنها لاتتحدث إلا مع من تحب.

– الرجل يحل مشاكله بالسكوت والعزلة وتقليل الحديث ولكنها تحل مشكلتها بالكلام الكثير والخلط مع الناس

– تدور مواضيع الرجال حول الأشياء في الغالب بينما عند النساء فتدور حول الأشخاص ..

– المرأة تستجيب للإلحاح وتكرار الطلب ؛ ولكن الرجل يكره الإلحاح وينفر منه ولايستجيب له في الغالب ..

– تستطيع المرأة أن تظهر مشاعرها عند إستجابتها لإستماع حديث وكأنها وقع بها هذا الحدث ، بينما يكون الرجل مجردا من ذلك الشعور ويؤخر إظهار مشاعره والذي يسمح له بالسيطرة على المواقف.

– المرأة لاتطلب مقابل عطائها دوما ؛ وإنما يمكن ان تعطي ولا تطلب كالأم التي تحب ولدها وهو عاق عاق ؛ ولكن الرجل ليس كذلك يعطي لكي يجد المقابل كأن يقطع صلته مع إبنه العاق لأنه لم يقدم ما عليه من بر .

– الرجل يعبر عن العداوة بالإشتباك والإلتحام بينما المرأة تعبر عنها بالإبتعاد والخصام ..

– إذا نجح الرجل في أمر بحث عن غيره ليحظى بنجاح آخر ؛ كإنجاز ثم آخر ، ولكن المرة إذا نجحت في شيء كررته ؛ فمثلا لو أثنى صغارها على طعام ما كررت تقديمه بإستمرار ..

– حينما يغار الرجل يفقد قدرته على حسن التصرف ؛ بينما المرأة تفقد قدرتها على التفكير ..

– عند الشيخوخة تقل هرمونات الذور في الرجل وكذلك النساء ؛ ويكتسب كل من بعضهما سلوكا مغايرا لطبيعته ؛ فيصير الرجال اكثر مهادنة وعاطفية ؛ بينما النساء يبدأن بالمبادرة والحسم والتحكم في العاطفة ..

– إن موضوع المساواة لم يحرر المرأة بقدر ماهو أهانها لأنها ارغمها على أن تتبع الرجل وتجعله نموذجا ينسخ شخصية الرجل ؛ ولم تحترم ظروفها التي خلقت من اجلها نفسيا وجسمانيا.

تقول المحامية الفنسية “كرستين ” بعدما زارت البلدان الإسلامية وكتبت “سبة أسابيع في زيارة كل من بيروت ودمشق وعمان وبغداد ، وها أنا اعود إلى باريس ؛ فماذا وجدت؟:

 “وجدت رجلا يذهب إلى عمله في الصباح ، يتعب ويقى ويعمل ، حتى إذا كان المساء عاد إلى زوجته ومعه خبز ، ومع الخبز حب وعطف ورعاية لها ولصغارها . المرأة في تلك البلاد لاعمل لها إلا بتربية الجيل والعناية بالرج الذي تحب . في الشرق تنام المرأة وتحلم وتحقق ماتريد ، فالرجل وفر لها خبزا وراحة ورفاهية ، وفي بلادنا حيث ناضلت المرأة من اجل المساواة فماذا حققت ؟ المرأة في اوروبا سلعة ، فالرجل يقول لها : إنهضي لكسب خبزك ، فأنت قد طلبت المساواة . ومع الكد والتعب لكسب الخز تنسى المرأة أنوثتها ، وينسى الرجل شريكته ، وتبقى الحياة بلامعنى).

الخلاصة:

لا أستطيع إحضار الصورة الكاملة للكتاب ولكنه ؛ رفيق مفيد وماتع، ويناقش بصورة محببة وجذابة ومنورة لمايذكر..

Share This:

عن محمد الساعدي

محمد الساعدي
أستاذ أكاديمي وكاتب في بيدوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *