الرئيسية » بشارة عبد العزيز عبدله

بشارة عبد العزيز عبدله

بشارة عبد العزيز عبدله
كاتبة في الشؤون الاجتماعية

خواطر شابة: الخوف!

لم أعقل يوما  أن  الخوف يمكن  أن يتضمن  شيئا  من المتعة الجامحة .. كأن تركب دراجة  نارية للمرة الأولي دون أن تعرف  القيادة .. أو أن تجرؤ علي القفز  بالمظلة من ارتفاع شاهق .. أن تخشي  الإقتراب ممن تحب أكثر مما ينبغي  .. وتخاف الإبتعاد أكثر من مدى الإحساس . الخوف نوع من الجنون ..صوت يحدثنا باجتناب المحظور .. يحدرنا …

أكمل القراءة »

صانعة الأمل وصاحبة البسمة هدن ناليي!

هل الموت يمنع الأمل أم سيبقي الأثر ؟!. الأمل هو ما يجعلنا نبتسم رغم الآلم الذي نعيشه، عبارة يرددها الجميع ، وأسمعها لأني بنت تلك البقعة من الأرض يعتبرها البعض أنها جنة لم تكتشف بعد ،  قي أعماقها كنز وخيرات الدنيا ، بينما يعتبرها البعض بجحيم حد داته!. في وطني يموت الغني من أبسط  الأمراض ، يموت بسوء التغدية ، …

أكمل القراءة »

نعم لا تجعليه محور حياتك!

لقيتها صدفة  … هل أنا أعشق الصدف أم قدري محتوم أن انتبه للمفاجئات ….لا أدري !! ولكن معظم أوقات لقائاتي مع الأشخاص المتميزين يحدث بلمح البصر! . لنستمر حكايتنا .! هكذا كالعادة .. مساء الجمعة في زيارة موجزة … زيارتي المعتادة .. لا أوصف لها معني ويعجز قلمي عن تعبير حتي وإن حاول قلبي أن يستجمع قواه خيالية ؛ تجلس …

أكمل القراءة »

في زمن المراهقة العلمية!

ربما تستغرب ، لكني لا أستغرب لأن ؛ كل ما يجري حوالي يثير أعصابي فأحيانا ألتفت وسرعان ما أغض بصري كي لا أضحك ، لا تعجب فبعض الموافق تجبرك أن تضحك وأنت لا تدري مالذي أثار أعصابك لتضحك !! لا  أنسى بل أتذكر جيدا لما ضحكت ذات يوم  في قاعة المدرسة وتقريبا كنت بالثانوية.. ضحكت فجأة ! لأني لاحطت بتصرف …

أكمل القراءة »

عذرا يا معلمى ! (2)

يا معلمي كان تلميذك يشبهك تماما في المظهر الحسن, جذاب وذكي للغاية, فصيح اللسان, ذو هيبة ووقار, لكن الفرق بينكما كان بسيطا جدا , كالفرق بين أي جيلين مختلفين , تأثرت بالصوفية وكانت سيدة المكان بوقتك. وفي أيامك لم نكن لنعرف تيارات فكرية مختلفة, إما أن تكون شيخا صوفيا يرتل تراتيله البردية ويؤمن كلمات الشيخ جيلاني , أو تكون عاميا …

أكمل القراءة »

عذرا يا معلمي! (1)

فى صباح باكر, أشرقت الأرض بنور ربها , وصاح ديك  معلنا بقدوم فجر جديد، وأوحى قلوبأهل الفجر أنه حان  وقت المناجات، وترتيل آيات الذكر الحكيم، والتسبيح والتهليل. وأول ما سمع معلمي نداء ربي نهض بسرعة البرق وكأنه تذكر شيئا مهما , أو سمع خبرا يثلج الصدر،  أسرع نحو الباب , توضأ وضوءه كغير عادته، وأخذ مسواكه الطويل المعروف , لأنني …

أكمل القراءة »