الرئيسية » الفن والأدب » إبتهاجا بانتصارات الـ.ــمـقـاومة في ضرب عــاصـمة الكيــ.ــان الــصهيوني

إبتهاجا بانتصارات الـ.ــمـقـاومة في ضرب عــاصـمة الكيــ.ــان الــصهيوني

ابتهاجا بانتصارات الـ.ــمـقـــ.اومة في ضـ.رب عــاصـ.مــة الكيــ.ــان الــصهيـ.وني
الشاعر : ابن السيد الصومالي
الله أكبر، لاحَ النصرُ والفَرَجُ
وزَالَ بِالبُشرَيَاتِ اليَأسُ والحَرَجُ

وعادَ في الذِّهْنِ مَجْدٌ كان شَيَّدَه
بِساعدَيِهِ صَلاحُ الدين يبتهجُ

واستبشرت أمة الإسلامة قَاطبة
تَعَضُّ جُرحَ أسىً في القلب يَعْتَلِجُ

اليوم تندب اسرائيل باكية
من هولِ ورطة حربٍ وَضْعُها حَرِجُ

تَعَدُّ ساعاتِها في مَأزقٍ خَطِر
وتستغيثُ لعلَّ الوضعَ ينفرجُ

لا القصف يسعفها لا السلم ينفعها
ولا ادعاء كفعل الغرب مُزْدَوَجُ

واسَّاقطت زُمَرُ التطبيعِ في دَرَكٍ
مُستَنْقَعٍ، آسنٍ ، أوحَالُه لُجَجُ

باعوا ضمائرهم للغربِ ميتة
واستمرءو سُبُلَ الخُذلانِ وانتَهَجُو

مَن كان يحسب أن القدس قد نُسِيت
فلتعلموا أن في أفكاره عوجُ

أين الذين تَنَاءو عن قَضِيَّتِنا
واستنكروها .. وقالوا إنكم هَمَجُ

ألله يشهد أنَّ القومَ رَاوَدَهُم
حُلْم بِوَأْدِ قَضَايَا أَهْلِنا سَمِجٌ

آمالُ زُورٍ كَأدْرَاجِ الرِّيَاحِ سَرَت
حيثُ الخَنَا وَذَوُو التَّطبِيعِ قد دَرَجُوا

و بَانَ للغَرْبِ والأَعْدَاء أنَّ لنا
بأساً يَفَلُّ حَدِيدًا حين ننزعِجُ

وأن مسرى رسول الله عينُ حِمى
من دونه تُبْذَلُ الأرْواحُ والمُهَجُ

وأنَّ آسادنا في القدس رابِضَة
وجوههم في نواحي المسجد السُّرُجُ

يَستنشِقون دخان النارِ في وَلَهٍ
كأن نكهته في أنفهم أرَجُ

ويدرؤون بأحجار وأحذية
طول النهار جموع البغي إن ولجوا

همو حمى المسجد الأقصى وقد نذرو
لله أن ينقضو، أوتنقضي اللّجج

حتى يزول بنو صهيونَ قاطبة
من أرضنا ويرومو أينما خرجوا

أبطالُ غَزَّةَ أَحْيَو في ضمائرنا
مَجداً لنا سَطَّرَتْهُ الآيُ والحُججُ

داسوا بأرجلهم رجسَ اليهودِ وهم
بحرٌ من الجند يعلوا فوقه الثبج

لله در كَمِيٍّ في الوغى أسدٍ
وفاتك يفتديه فاتكٌ لَهِجُ

يرمي بصاروخه وَهْناً على هَدَفٍ
يَؤُزُّهُ طَلَقُ النِّيْرَانِ والرَّهَجُ

مُبَيِّتاً بِعَدُوِّ الله مقتحما
جَوَّ السماءِ له فوقَ العِدا وَهَجُ

حتى إذا صَالَ صَفَّاراتُهم جَزِعَتْ
واستنجد الكفر بالأنفاق وانفلجوا

هذي صَوَارِيخُ نار كالصَّواعِق أم
هذي شَمَارِيخ عِزٍّ ثَمَّ تُنتَنسَجُ

يسير في جانبيها وهي سائرة
سِربٌ كسِرب القَطَا تبدو فتنعرج

طيرٌ أبابيلُ ترمي من مخالبها
أحجار سجيل في مِنقارها مَرَجُ
وَقُبةٍ زعموا أن الحديد لها
وصفٌ – تباهي به، في الكونِ- مُلتَزِجُ

حِصْنٌ مَنِيييعٌ ، ودرعٌ لا يضارعه
ما شاده الناسُ لا سورٌ ولا شَبَجُ
لمَّا تَنَاوَشَها رَشْقٌ أُعِدَّ لها
طاشت ، كما طاش من آرائه الغَنِجُ

أفْدِي بِروحِي فِدَائِيّينَ مَا طَلعَتْ
شَمسٌ وما سار في الأَفاق مُدَّلِجُ

قومٌ تَحَدَّوا صروف الدهر يُطْربُهُم
صوتُ القنا وأزِيْزُ القَصْفِ والهَرَجُ

لم تَسْتَطِعْ دُوَل الإسلام ما صنعو
يوما ولم تتمكن فعلَه الحٍجَجُ

تأبى شَمَائِلُهُم في كُلِّ مُعْتَرَكٍ
أن يَنْحَنُو للعِدا أو تُسْلَبَ المُهج
غَنَّى بِأمجَادِهم أيانَ مَولدِهِم
لَحنُ البسيط بصوتٍ مِلْءُهُ هَزِجُ

سَقَوا فِلَسْطِيْنَ نَخْبًا مِنْ دِمَاء هوىً
تَعَانَقوا إثره بالروح وامتزجوا

سَمَو إلى هَامَةِ العَيُّوقِ واخْتَرَعُوا
نَهجا لهم هو للأبطالِ مُنتَهَجُ

أسْتَودِعُ اللهَ اُسْداً مَا ذَكَرْتُهُمو
إلا ظَنَنْتُ فُؤَادِي أنْ سَيَنْبَعِجُ

ضَاؤو دَيَاجِيرَ لَيلٍ الذُّل واحتكمو
إلى الأسنّة جَهْراً والرَّدَى بَهِجُ

واستَنْطَقُو كُتُبَ التَّارِيخِ واعترضوا
حتى جثى لهم التاريخ والحِجَجُ

فازوا بمقعد صِدْقِ بعد أن وَرَدُو
حَوْضَ المَنَايَا بِأكفانٍ لَهُم نَسَجوا

كَمْ مِّنْ فَتىً مُضَرِيِّ العَزْم ذي همم
يزينه شَمَمٌ ، بالفخرِ مُندَمِجُ

ومِن رَزَانٍ كأنَّ الشَمسَ طلعتُها
يَخْتَالُ في مُقلَتَيهَا الحُسنُ والدَّعَجُ

لمْ يَبْقَ مِنْهُم سِوَى رَسْمٍ تَجَلَّلَهُ
أشلاءُ قتلى ، وجِسْمٌ بالدِّمَا ضَرِجُ

يَسِيلً دَمْعِي عَليهم حِينَ أذكُرُهُم
ويَنْخَرُ الشَّوقُ صدري حين يَخْتَلِجُ

لا تيأسو يا ليوث الله إن غدا
ميعادنا وضياءُ الصبح ينبلِجُ

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *