مقديشو (قراءات صومالية)- تأجل مؤتمر مجلس الأمن الوطني التشاوري الذي دعا إليه رئيس الجمهورية محمد عبد الله فرماجو في التاسع من الشهر الجاري، وذلك لتفعيل التعاون الأمني بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية في ظل وجود خلافات بين الطرفين.
وسبق وأن توصل مؤتمر الأمن الوطني في أبريل 2017م إلى إعادة بناء القوات المسلحة التي ستتكون من 18 ألف جندي، وبناء الشرطة الفيدرالية والولائية، والتنسيق العسكري إلا أن الخلافات السياسية بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية أعاقت هذه الخطة.
وفي مؤتمر كيسمايو بداية شهر سبتمبر الجاري أعلنت الولايات الإقليمية تعليق تنسيقهم مع الحكومة الفيدرالية بسبب فشلها السياسي والأمني وتدخلها في شئون الولايات، واتهم بيانهم الختامي الحكومة الفيدرالية الانحراف عن مسارها الصحيح، ومسؤوليتها الوطنية، واشترطوا في إعادة التنسيق بالكف عن تدخل الحكومة الفيدرالية في شؤون الولايات الإقليمية.
ورفض رئيس الوزراء حسن علي خيري توسط جهة أجنبية في الأزمة السياسية مع الولايات، ودعا إلى التفاهم الوطني ونبذ الخلافات.

















