مقديشو (قراءات صومالية)- قال وزير الأمن السابق السيد عبد الله محمد نور ويعمل كبير مستشاري رئيس الجمهورية لمكافحة الفكر المتطرف، ومدير عام بمركز “توبسن” الوطني لمكافحة الفكر المتطرف إن 107 عنصرا من حركة الشباب بينهم قياديون أنفسهم للحكومة الصومالية.
وقال السيد نور في مؤتمر صحفي في العاصمة مقديشو مساء اليوم إن العناصر المستسلمة التي تضم قياديين بارزين، وأطفالا ونساء قررت الاستسلام للجهات المعنية بمكافحة الإرهاب، والتخلي عن فكرهم المتطرف والجرائم التي تقترفها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة ضد المواطنين الأبرياء.
وأضاف إلى أن المذكورين الذين استسلموا، سيخضعون للإجراءات القانونية ولائحة مبادرة العفو الرئاسي العام، ومن ثم سيجري إدماجهم في المجتمع، وذلك بعد انتهاء دورات الإرشاد المخصصة للمنشقين
ودعا المستشار عبد الله نور، جميع المقاتلين في صفوف الحركة المتشددة إلى الاستفادة في أسرع وقت، من مبادرة عفو رئيس الدولة بشأن العناصر المستسلمة.
















