قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

جناية على التعليم أم دفاع عن مصلحة “وطنية”؟!!

26 مارس، 2021
أنور أحمد ميوby أنور أحمد ميو

شارك

ShareTweetPin

 عندما تصاعدت وتيرة الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا في مقديشو والمناطق الصومالية الأخرى منذ مطلع فبراير الماضي تصاعدت الأصوات المفجوعة والمطالبة بتحرك حكومي سريع نحو كبح جماح انتشار الفيروس القاتل الذي قضى على نحو ألف شخص، إلا أن وزارة التربية والتعليم أدركت – مبكّرًا بعد إجرائها مشاورات مع من يهمّه الأمر من الخبراء – عدم إمكانية إغلاق الحركة الطبيعية بالكامل في مقديشو لضرورات معلومة مسبقا، وأن قطاع التعليم عانى بالفعل من تبعات آثار الإغلاق في العام الماضي، فأصدرت في الرابع والعشرين من فبراير 2021م قرارا بمواصلة افتتاح المدارس والجامعات على أن يتم تطبيق الاحترازات الصحية للطلاب.

كان من شبه المؤكد – مسبقًا – أنه لا يمكن إغلاق المساجد والأسواق والمطاعم والحفلات والمنتزهات ووسائل النقل الجوية وحافلات الركاب في العاصمة مقديشو، لصعوبة تطبيق ذلك على واقع الأرض، فأدرك اللوبي “الدِّعائي” ضرورة إقناع الحكومة الفيدرالية بقرار إغلاق القطاع التعليمي في الثالث من مارس الجاري، لكونه – أي القطاع – الجهة الوحيدة التي يمكن إخضاعه للأوامر، ويسهل على المخالفين سحب الاعتراف، – هكذا ببساطة -.!!

أدرك هذا اللوبي “الدِّعائي” أنه إذا لم تُقْدِم الحكومة على أيّ خطوة مّا تجاه انتشار الفيروس فإنه ستُمْسِى نقطة سوداء من أن الحكومة لم تحرك ساكنا على وَقْع ارتفاع وَفيات المئات من المواطنين في المستشفيات مع ازدياد الحرب الدعائية السياسية، فأصدرت أوامرها بإغلاق المدارس والجامعات والمعاهد لشهر كامل للحفاظ على الأمن الصحي، مع استمرار الحركة الطبيعية الأخرى على عملها المعتاد!!، من المساجد والأسواق والمطاعم والحفلات والمنتزهات والحافلات والنقل الجوي والبري.

تمسك مناصرو هذا الرأي من أن الطلاب هم أكثر من ينقل المرض إلى المسنّين في البيوت، ..طيب: سألناهم: بعد إغلاقكم هذا؛ هل حجزتم الطلاب في ملاجئ آمنة أم أنهم ذهبوا إلى الشوارع والأزقات والأسواق والملاعب وهل تلك الأمكان خالية من المرض؟، فلم يجدوا جوابا، ثم سألناهم ثانيا: أليست المؤسسات التعليمية أكثر تنظيما وانضباطا من المساجد والأسواق والمنتزهات والملاعب ووسائل النقل، حيث يسهل فرض كل طالب على ارتداء الكمامات وغسل اليدين والتباعد في الفصول؟!!.

وعندما رأى اتحاد الجامعات واتحاد المدارس الأهلية في العاصمة مقديشو هذا الوضع المتردّي نظَّموا قبل يومين مؤتمرا كبيرا، وأصدوا بيانا أوضحوا فيه خطورة هذا القرار حول إغلاق القطاع التعليمي لشهرٍ، على مستقبل التعليم في البلاد، وأنه ما زالت آثار إغلاق المدارس لمدة أكثر من ثلاثة أشهر في العام الماضي موجودة والتي أصبحت كابوسا، حيث رسب نحو تسعة آلاف طالب في الامتحان العام الثانوي، وترك الآلاف من الطلاب التعليم بعد أن صعُب عليهم التعليم عن بُعد عبر الإنترنت، وواجهت العديد من المدارس والجامعات أوضاعا اقتصاديا صعبا، لأن المدرّس والمعلّم لم يجد الراتب، ولا تدفع الحكومة رواتبهم، وكثير منها تدفع الإيجار للمبنى.

يقول مناصرو الإغلاق من المتحمّسين وقاصري النظر إن دوافع هذه الشكاوى اقتصادية بحتة، وأن المصلحة العامة – وهي درء الكارثة الصحّية- أولى وأهمّ!، نقول لهم: هل القطاع التعليمي الذي بدأ تأسيسه بيد أبناء الوطن بشقِّ الأنفس تحت وقْع الرصاص والمدافع والنزوح وصل إلى هذا النمو بدعم الحكومة واقتصادها، أم بدعم جيب الكادحين من الشعب من قوت يومهم؟!!،، ولماذا لم تدرسوا هذه الظاهرة الاجتماعية بجدٍّقبل هذا القرار، كما درستم الظاهرة الاجتماعية في الضرورات المعيشية الأخرى؟!! من العبادات في المساجد والتجارة في الأسواق والحركة الطبيعية؟!!.

وعندما تبيّين لاتحاد الجامعات واتحاد المدارس الأهلية في العاصمة مقديشو أن الغرض من هذا الإغلاق لم يأت من دراسة وطنية جديّة وعلمية موضوعية، وإنما أتى بتأثير من “اللوبي الدّعائي الفيسبوكي”، قرر أن يطلب من وزارة التربية والتعليم الإسراع في قبول طلبهم من إعادة افتتاح الجامعات والمدارس في يوم السبت المقبل السابع والعشرون من مارس الجاري، وإلا فإنهم سينظمون احتجاجات سلمية يعبرون فيها عن شكاواهم، ورفضهم لهذه الجناية الكبيرة على التعليم الذي كان القطاع الوحيد الذي قام المثقفون الصوماليون بإنقاذه إثر انهيار الدولية الصومالية وجميع الخدمات الاجتماعية برمّتها!!..

أين المبررات الموضوعية والعلمية التي قدمتها الحكومة وأنصارها لهذا القطاع، وأين كوادر وخبراء التعليم والصحة الذي قاموا بالدراسة؟!، أم أن استمرار الإغلاق يترك فقط لوزير الإعلام “دوبي”؟!!!!.

إن هذا لشيء عجيب..!!

Post Views: 387

شارك

ShareTweetPin
Previous Post

مقتل ضابط في الجيش الصومالي إثر انفجار لغم أرضي

Next Post

صخب يحول دون انعقاد جلسة البرلمان اليوم في مقديشو

اقرأ أيضاً

Related Posts

مقالات

الصوماليون في أميركا بين خطاب ترامب وصعود المشاركة المدنية.

9 ديسمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

جذور الأزمة الراهنة في الصومال: ليست في مقديشو، بل في النظام الفيدرالي والدستور الانتقالي

7 ديسمبر، 2025
مقالات

الصوماليون، وعقدة ترامب!

6 ديسمبر، 2025
مقالات

الصوماليون في أميركا بين خطاب ترامب وصعود المشاركة المدنية.

9 ديسمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

جذور الأزمة الراهنة في الصومال: ليست في مقديشو، بل في النظام الفيدرالي والدستور الانتقالي

7 ديسمبر، 2025

الصوماليون، وعقدة ترامب!

6 ديسمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

جذور الأزمة الراهنة في الصومال: ليست في مقديشو، بل في النظام الفيدرالي والدستور الانتقالي

1 ديسمبر، 2025
عودة فرماجو بين الخطاب السياسي المضلِّل ومحاولات إعادة تلميع الذات

عودة فرماجو بين الخطاب السياسي المضلِّل ومحاولات إعادة تلميع الذات

28 نوفمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

خطورة قرارات محكمة عدالة شرق أفريقيا في ظلّ المحسوبية المتجذّرة داخل مؤسسات الدولة الصومالية

21 نوفمبر، 2025
عرض الكتب
رئيس الوزراء يشارك في اتفاقية دمج ثلاث شركات كهرباء بمقديشو

رئيس الوزراء يشارك في اتفاقية دمج ثلاث شركات كهرباء بمقديشو

24 أبريل، 2024
الأمن الصومالي جزء من أمن القومي العربي وليس جزء من الأمن الحبشي

الأمن الصومالي جزء من أمن القومي العربي وليس جزء من الأمن الحبشي

10 يناير، 2024
قراءة في كتاب “المجموعة المباركة” للشيخ عبدالله القطبي (1)

قراءة في كتاب “المجموعة المباركة” للشيخ عبدالله القطبي (1)

3 يناير، 2024
الصين تتبرع 139,318 مليون دولارا لدعم المتضررين من الفيضانات بالصومال

الصين تتبرع 139,318 مليون دولارا لدعم المتضررين من الفيضانات بالصومال

23 نوفمبر، 2023
الرئيس الصومالي يستقبل في طوسمريب السفير التركي لدى الصومال

الرئيس الصومالي يستقبل في طوسمريب السفير التركي لدى الصومال

26 سبتمبر، 2023
استعراض كتاب ” إطلالة تاريخية على الصومال ومستقبل مأمول: جماعة مبارك نموذجاً ” 1916- 1986

استعراض كتاب ” إطلالة تاريخية على الصومال ومستقبل مأمول: جماعة مبارك نموذجاً ” 1916- 1986

9 سبتمبر، 2023
Next Post
صخب يحول دون انعقاد جلسة البرلمان اليوم في مقديشو

صخب يحول دون انعقاد جلسة البرلمان اليوم في مقديشو

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

وزير الخارجية الصومالي يدعو إلى تعزيز السيادة الوطنية خلال مشاركته في ندوة رفيعة بمؤتمر MEDays الدولي

وزير الخارجية الصومالي يدعو إلى تعزيز السيادة الوطنية خلال مشاركته في ندوة رفيعة بمؤتمر MEDays الدولي

27 نوفمبر، 2025
الهيئة الوطنية الصومالية للانتخابات تمدّد مهلة تقديم قوائم المرشحين في إقليم بنادر حتى 10 ديسمبر

اللجنة الانتخابية الوطنية بالصومال تحدد 25 ديسمبر موعداً لانتخابات المجالس المحلية في إقليم بنادر

29 نوفمبر، 2025
رئيس الوزراء الصومالي يستقبل مدير الـ IRC لبحث تعزيز الجهود الإنسانية في مواجهة الجفاف

رئيس الوزراء الصومالي يستقبل مدير الـ IRC لبحث تعزيز الجهود الإنسانية في مواجهة الجفاف

9 ديسمبر، 2025

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2025 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.