حركة الشباب تستخدم صواريخ بدائية بدلا من قذائف الهاون باتجاه مقديشو

المزيد للقراءة

 

نامقديشو (قراءات صومالية)- إثر نجاح قوات الأمن والأجهزة التابعة لها في تقليل مخاطر استعمال مسلحي حركة الشباب لقذائف الهاون من قبل مسلحي حركة الشباب في الأحياء السكنية بأطراف مقديشو لمهاجمة القصر الرئاسي والمطار غيّرت حركة الشباب تكيتاتها وبدأت تستخدم صواريخ بدائية محلية الصنع.

وفي اليوم الـ25 من يونيو الماضي أطلق مسلحون عدة صواريخ باتجاه مطار مقديشو من منطقة نائية في ضاحية غرسبالي بالعاصمة مقديشو، وبعد فترة قصيرة استولت القوات الأمنية على بعض تلك الصواريخ إثر فرار المسلحين عنها، وصادرت المنزل الذي كان يستخدم منه.

وفي صباح اليوم الثلاثاء إثر صلاة الصبح لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم  إثر إطلاق صاروخين بدائيين باتجاه القصر الرئاسي وأصاب أحدها منزلا بالقرب من القصر الرئاسي في مقديشو، حيث توفّي معلّم في المدارس القرآنية وثلاثة من أبنائه في الحادث.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الناطق الرسمي باسم قوة الشرطة الصومالية صادق آدم علي دوديش صرح بأن حركة الشباب بدأت تستخدم صواريخ بدائية، تشتغل بهواتف محمولة وأسلاك كهربائية، حيث يمكن أن تصل إلى بضع كيلومترات.

وأضاف أن القوات الأمنية وصلت إلى المكان الذي تم إطلاق الصواريخ منه وهو مكان بعيد عن الأحياء المأهولة، حيث تم اعتقال أحد المشتبه بهم.

وقالت مصادر أمنية إن الصواريخ من نوع 107mm rocket حصلت عليها حركة الشباب في هجومها يوم 26 مايو الماضي على قاعدة عسكرية لقوات أتميس الأوغندية في بلدة “بولا مرير” بجنوب الصومال.

ويتوقع أن تدرس الجهات الأمنية خططا للتعامل مع هذه التكتيكات الجديدة للإضرار بالشعب الصومالي.

Share

اقرأ هذا أيضًا