الرئيسية » مقالات » علاقتي بعلم الفلك

علاقتي بعلم الفلك

قال تعالى: ( وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) يس.
علم الفلك
هو علم طبيعي يدرس الظواهر الفلكية والأجرام السماوية.
يستخدم علم الفلك الرياضيات والفيزياء والكيمياء لشرح أصل وتطور تلك الظواهر والأجرام. تشمل الأجرام المثيرة للاهتمام الكواكب والأقمار والنجوم والسدم والمجرات والمذنبات. وتشمل الظواهر ذات الصلة انفجارات المستعر الأعظم، انفجارات أشعة جاما، والنجوم الزائفة، والنجوم الزائفة المتوهجة، والنجوم النابضة، وإشعاع الخلفية الكونية الميكروي. بشكل عام، يدرس علم الفلك كل ما ينشأ خارج الغلاف الجوي للأرض.
علاقتي بعلم الفلك
المحطة الأولى
سنة ٢٠٠٢م كان معي في السكن طالب من كينيا لديه معرفة بعلم الفلك، ومن خلال المعاشرة والاحتكاك توصل إلى أن الخليفة وعاء صالح لإيعاد هذا العلم، فعرض عليّ أن أكون له تلميذا؛ فأعجبتني الفكرة وقبلت بها مبدئيا، ثم أثناني عن المضي في تنفيذها مشورات بعض الإخوة الذين أكدوا لي أن بين علم السحر وعلم الفلك خيط رقيق رفيع قلما يسلم الفلكي من عمل بالسحر والتنجيم.
المحطة الثانية
سنة ٢٠٠٦م ظهر في وسائل التواصل الاجتماعي- والتي كانت محصورة جدا- اهتمام كبير بعلم الطوالع والأبراج، والذي من خلال معرفة شهر ميلاد الشخص وفصل ولادته يتم الوصول إلى معرفة جملة من الأمور:
١- سلوكة وأخلاقه، ميوله واهتماته، طبائعه وأمزجته.
٢- حظوظه ومستقبله، أحيانا عمره وأيامه.
٣- ما يناسبه للشراكة الزوجية من الأبراج الأخرى، وتأثير ذلك على مستقبله المادي والاجتماعي.
ولا شك أن هذه الأمور كلها غيبية وهي مما لا يمكن لأحد الخوض في معرفتها أو الإفتاء في حقيقتها إلا أن يكون قد امتطى صهوة فرس الدجل والشعوذة، والسحر والعرافة.
المحطة الثانية
تكررت عليّ في المنام رؤيا قراءة سورة البروج، وفي إحدى مناماتي أن أحدا سألني: كم آيات سورة البروج؟ فقلت له: ٢٢ آية.
ثم نظرت في تأويل الرؤيا فرأيتهم ذكروا أن من قرأها في المنام سوف يتعلم الفلك.
المحطة الرابعة
أمس الأحد ٢٨ فبراير ٢٠٢١م، كنت مارا من عند أحد باعة الكتب في المفروشات في شارع مكة المكرمة، فإذا به يمسك بيدي ويناولني كتابا في علم الفلك، ويقسم أنني سأستفيد منه، وأن هذه فرصة ثمينة لن تتكرر في حقي، فاقتنيت الكتاب.
والحمد لله قرأت قدرا ممكنا منه؛ فوجدته سهل العبارة جزل المنطق متدفق الفائدة.
ومن يدري أن علاقتي بعلم الفلك ستظل هامشية وعلى طرف خفي أم ستتطور وترى النور؟!!!.

Share This:

عن د.أبوبكر محمد الخلفية

د.أبوبكر محمد الخلفية
محاضر في عدد من الجامعات،كاتب وباحث صومالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *