الرئيسية » حوارات » مقابلة افتراضية صريحة وخاصة مع رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد محمد عبدالله فرماجو

مقابلة افتراضية صريحة وخاصة مع رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد محمد عبدالله فرماجو

حوار افتراضي في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، جرى في لسان الكاتب الشباب الصومالي عبدالرحمن راغي، لم يلتقي مع الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد فرماجو بغرض إجراء هذا الحوار ،ولكنه ابدع في تقمص شخصية الرئيس المنتهية ولايته حيث طرح ١٥ أسئلة جوهرية،فاجابها بسحر البيان بلا تكلف،فجاات اجوبته أقرب الي الواقع.

قد يأتي يوم من الايام وقد يرد محمد عبدالله محمد فرماجو عن أسئلة الاستاذ عبدالرحمن راغي وغيرها بكل جرأة،ويخرج عن صمته غير المبرر،ويكسر حاجز الخوف والذعر من أسئلة الصحفيين!

فالي متابعة الحوار الافتراضي غير المسموح في القصر الرئاسي حاليا.

……………………………………………………………………..

“مقابلة صريحة وخاصة مع رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد محمد عبدالله فرماجو

السؤال 1 :
“ما هي أجمل لحظات مرت في حياتك؟”

الرئيس : “تلك اللحظات الذي تم عزل خيري فيها من كل المناصب. لقد استطعت القيام بعمل كبير وتاريخي وينفع مستقبلي في لحظات قليلة وتخلصت من منافس محتمل وكبير. تلك اللحظات كانت سبع دقائق وحسب.”

السؤال 2 :
“ما هي أسوأ لحظة مرت بك في حياتك؟”

الرئيس : “هي اللحظة التي قام بها الجنرال صادق جون بالإنشقاق من الحكومة وقد كان يدي اليمنى في الشرطة.”

السؤال 3 :
“ما هي أكثر لحظة شعرت فيها بأنه تمت خيانتك وضحك عليك شخص؟”

الرئيس : “هي الليلة التي فتح فيها الرئيس سعيد دني بالصندوق الأسود وكشف كل الأسرار والحقائق للناس وقام بإضافة التوابل والبهارات لها وأضاف إلى تلك الحقائق كثير من الملح والفلفل الأحمر وقال ما قلته وما لم اقله واختلط الحابل والنابل ولم أستطع حتى أنا من معرفة ما هو حقيقي مما هو من صنع خيال سعيد دني وفعلا خياله واسع وصنع أحداثا كثيرة كما أن ذاكرته قوية فقد استطاع حفظ كل الحوارات التي دارات بيننا ووضعني في موقف حرج للغاية وكشف وجهي الآخر للناس!”

السؤال 4 :
“ما هي أكثر لحظة شعرت فيها بالخوف؟”

الرئيس : “تلك اللحظة التي انفجر فيها البالون وأنا أقف أمام الكاميرات وقد شعرت بخوف كبير ظهر من ردة فعلي.”

السؤال 5 :
“ما هو اكثر قرار إتخدته  جرأة في حياتك؟”

الرئيس : “في صباح 19 فبراير عندما أعطيت أوامري للجيش بإطلاق النار بشكل مباشر على رموز المعارضة وقد كان في الصف الأول عبدالرحمن عبدالشكور ومهد صلاد وحسن علي خيري وعبدالكريم جوليد وعبدالرحمن أدوا، وفي نفس هذا الصباح أغلقت جميع طرق العاصمة بالدبابات والقوات المسلحة الخاصة وفرضت الحصار على المنزل الذي كان فيه الرئيس الاسبق شريف شيخ أحمد ومعه الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود. في هذا اليوم استخدمت كل مالدي من شجاعة وقوة واتخدت قراري بإستخدام القوة لمنع المظاهرات.”

السؤال 6 :
“ما هي أكثر لحظة شعرت فيها بالدهشة؟”

الرئيس : “هي عندما قام نائب من البرلمان بإستخدام الصفارة وأنا ألقي خطابا حساسا أمام البرلمان.”

السؤال 7 :
“ما هي أجمل لحظة مرت بك في حياتك؟”

الرئيس : “هي تلك اللحظة التي أصبحت فيها رئيسا واستقبلني الناس في كل مدينة بخبر انتصاري بفرحة كبيرة.”

السؤال 8 :
“من هو صديقك المقرب ومن هو أكبر أعداءك؟”

الرئيس: “صديقي المقرب هو فهد ياسين وعدوي الأكبر هو عبدالرحمن عبدالشكور وحليفي الطيب هو أبي أحمد رئيس الوزراء الاثيوبي.”

السؤال 9 :
“ما هو أجمل شيء صنعته عندما أصبحت رئيسا للبلاد؟”

الرئيس : “الصمت ثم الصمت ثم الصمت، لم أتحدث كثيرا وتركت أتباعي يتحدثون نيابة عني ويذكرون محاسني وفضائلي.”

السؤال 10 :
“ما هو أكبر خطأ إرتكبته في هذه السنين؟”

الرئيس : “هو قرار إعلاني بالتمديد لنفسي لمدة عامين، إن إعلاني لهذا القرار كان سريعا وكان علي أن أنتظر وأراقب ردة فعل الناس ثم أتخد قراري بعد أن أقرا موقف الجميع. فعلا ندمت على سرعتي هذه وقد كان الثمن غاليا ولو لا أني فعلت هذا لأصبحت رئيسا من جديد بسهولة وبساطة.”

السؤال 11 :
“من هو أكثر شخص عمل معك وجعلك تدفع ثمن أخطائه وكلامه؟”

الرئيس : “إنه الفتى Cali Yare. لقد وقف خطيبا وتحرش بالمعارضة وهي في قمة غضبها وقال ” أين أنتم ، مالكم لا تنطقون. كأنهم خشب مسندة. كنا بحاجة لإعطاء المعارضة بمهدئ قوي المفعول سريع النتائج لكنه قضى على كل مخططاتي بسداجته.”

السؤال 12:
“هل هناك شخص تعرفت عليه في وقت متأخر وكان من الأفضل لو وجدته في وقت مبكر من عهدك؟”

الرئيس (مبتسما) “نعم هذا الشخص هو وزير الإعلام Dubbe. لقد جاء متأخرا ولو أني عرفته في أول أيامي لكان ركنا من أركان دولتي وسيفا في يدي وبلاء على أعدائي. لسانه ثروة وكلامه له تأثير كبير على الناس.”

السؤال 13 :
“ما هي أكبر الذنوب التي ارتكبتها؟”

الرئيس : “بكل صراحة هي تسليم Qalbidhagax وإرسال الشباب إلى إريتريا وإشعال الحرب في محافظة Gado.”

السؤال 14 :
“ما هو أكثر شيء يشعرك بالسعادة والفرح؟”

الرئيس : “بكل صدق هو إنتظار الناس لكلماتي وخطبي ونسبة المشاهدة لخطاباتي كبيرة جدا ، وأنا ألقي خطابي عادة في الليالي والناس يسهرون في تلك الليالي حتى لا تفوتهم كلماتي وشرحي للأوضاع. فعلا أشعر بأن لكلامي قيمة وكل هذا بسبب صمتي الكثير وعدم حبي للثرثرة والكلام الفاضي.”

السؤال 15 :
“ما هو أكثر شيء تكرهه في هذه الحياة؟”

الرئيس: “طبعا المقابلات واللقاء مع الصحفيين والأسئلة التي لم أستعد لها من قبل.”

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *