الرئيسية » الفن والأدب » الفاجعة الكبرى في مقديشو !! (قصيدة)

الفاجعة الكبرى في مقديشو !! (قصيدة)

مَقْدِيْشُ آهٍ يَا حَبِيْبةُ مَا جَرَى ** فَالْعَيْنُ تَهْطُلُ لِلْمُصِيْبَةِ أَدْمُعَا

وَالْقَلْبُ يَحْزَنُ وَالْجَوَاْرِحُ كُلُّهَاْ ** وَالسَّهْرُ يُؤْرِقُنِيْ وَيَحْكِيْ مَصْرَعَا

فِيْ يَوْمِ سَبْتٍ وَالْهُدُوْءُ يَعُمُّنَا ** صَوْتُ انْفِجَاْرِ فِي الْبِنَاْءِ تَصَدَّعَا

مَوْتٌ وَجَرْحٌ فِي الْمَكَاْنِ يَسُوْدُهُ ** فَالْكُلُّ مِنْ أَلَمِ الْعَذَاْبِ تَجَرَّعَا

يَبْكِيْ جَرِيْحٌ فِي الدَّمَاْرِ فَلَاْ يَرَى ** إِلَّاْ دُخَاْناً فِي السَّمَاْءِ تَجَمَّعَا

قَصَفَ الْمَنَاْزِلَ وَالْفَنَاْدِقَ جَهْرَةً ** فَتَرَى لُحُوْماً فِي الْهَوَاْءِ تَقَطَّعَا

قَتَلَ الصِّغَاْرَ مَعَ الْكِبَاْرِ حَمَاْقَةً ** وَأَبَاْدَ شَعْباً فِي الْفَضَاْءِ وأَوْجَعَا

وَطَنِي الْحَبِيْبُ مَشَاْعِرِيْ مَجْرُوْحَةٌ ** مِنْ هَوْلِ مَاْ فَعَلَ اللَّئِيْمُ وَأَفْزَعَا

خَذَلَ الْبِلَاْدَ رِجَاْلَهَاْ وَنِسَاْءَهَا ** شُلَّتْ يَمِيْنُكَ وَيْلَهُ مَاْ أَشْنَعَا

هَلْ أَنْتَ مَخْدُوْعٌ يُرِيْدُ شَهَاْدَةً ** أَمْ أَنْتَ زِنْدِيْقٌ يُرِيْدُ مَطَاْمِعَا

يَاْ وَيْلَ سَفَّاْحَ الدِّمَاْءِ فَإِنَّهُ ** لَاْ بُدَّ يَوْمَاً أَنْ يَمُوْتَ وَيَدْمَعَا

صَبْراً جَمِيْلاً يَا بِلَاْدُ وَلَاْ تَهُنْ ** فَاللَّهُ يُرْسِلُ لَلشَّبَاْبِ مَدَاْفِعَا

Share This:

عن يعقوب محمود صلاد

يعقوب محمود صلاد
كاتب وشاعر صومالي - لاسعانود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *