الرئيسية » الفن والأدب » لنعد إلى الفصحى (قصيدة)!

لنعد إلى الفصحى (قصيدة)!

1- أَفْــصِــحْ كَــلَامَــكَ إِنَّـــهُ لَا يُـكْـتَـمُ ** فَـقَـصَـائِـدُ الـشِّـعْـرِ الْـجَـمِـيلِ تُـنـمْـنِمُ

٢- وَزِدْ الْـفَـصَاحَةَ حِـكْـمَةً تـرْوِي بِـهَا ** فَـــرِوَايَــةُ الأَشْــعَــارِ فِــيـنَـا أحَْــكــمُ

٣- إِنِّــي أُبِـيـنُ وَلَــوْنُ جِـلْـدِيَ أَسْـمَـرٌ ** وَلُـــغَــاتَ قَـومِـي بـالـحقيقةِ أســلــمُ

٤- لَـمْ أَعْـشقِ الْـفُصْحَى لِأَنِّيَ نُطْفَةٌ  ** مِــنْ نَـسْـلِ عَـدْنَـانٍ وُمَا أَنَا أَزْعُـمُ)

5- لَـمْ أَعْـشِقِ الْفُصْحَى لِأَجْلِ مَكَاسِبٍ ** لَـكِـنَّـنِـي بِــالـضَّـادِ حَــقًــا مُــغْـرَمُ

٦-فَـبِـهَا رَسُــولُ الـلَّـهُ أُرْسِــلَ رَحْـمَـةً ** وَبِــهَـا الْـكِـتَـابُ مُــنَـزَّلُ وَمُـتَـرْجَـمُ

٧- وَبِـهَـا فُـنُـونُ شِـرِيـعَتِي مَـكْتُوبَةٌ  ** وَبِــهَـا الـصِّـحَـاحُ مُـسَـجَّـلٌ وَمُـصَـمَّمُ

٨- لَـنْ تَـلْقَ فِـي شـتَّى البلادِ فَصَاحَةً ** وَبَـــلَاغَــةً مِـــثــلَ الَّـــتــي نَـتَـكَـلَّـمُ

٩- وَالْـقَـومُ إِنْ أَحْـيَـوْا لُـغَـاتَ بِـلَادِهِمْ ** نَـالُـوا بِـذَلِـــكَ عِــــزَّةً وَتَـكَــــــــــرَّمُوا

١٠- وَإِذَا أَهَــانَـوْا ثُـــمَّ أَحْـيَـوْا غَـيْـرَهَا ** فَـلُـغَـاتُهُمْ تَـبْـلـىْ وربِّــي تـعـدَمُ

١١- فَالْعُرْبُ قَدْ تَرَكُوا فَصَاحَةَقَوْلِهِمْ  ** وَتَــمَـسَّـكُـوا بِـلـهـيـجـةٍ لَا تُــفْـهَـمُ

١٢- هـيَّـا صـحـابي لـلْفَصَاحَةِ فَـلْنَعُد  ** وَلْــنَــتْــرُكِ الـتَّـقْـلِـيـدَ إذ لَا نُــحْــجَـمُ

١٣- وَذَرِ اللهيـجـة واجـتنبْ فَـأَسَاسُهَا ** تَـخْـطِـيـطُ كُــفَّــارٍ وَكَــيْــدٌ مُـبْـهَـمُ

١٤- مَـــنْ لَـــمْ يُـعَـلِّـمْ نَـفْـسَـهُ عَـرَبِـيَـةً ** فَـالْـفِـقْهُ لـلـدِّيـنِ الْـحَـنِيفِ سَـيُـحْرَمُ

١٥- يَـاضَـادُ يَــا لُـغَـتِي وُكُــلُّ ثَـقَـافَتِي ** فِــيـكَ الـبَـلَاغَـةُ وَالْـفُـصَـاحَةُ تُـنْـظَـمُ

١٦- عـــذراً إِلَـــيَّ بِـمَـا أَتَـيْـتُ مُـقَـصِّرَا ** فَـالـلَّفْظَ يَـنْـطِقُ بَـيـدَ إِنِّـي أَعْـجَمُ

Share This:

عن محمد عثمان الودلي

محمد عثمان الودلي
كاتب وأديب مقيم في الخرطوم- السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *