الرئيسية » الأخبار » اختيار مصطفى محمود عمر رئيسا للإقليم الصومالي بإثيوبيا

اختيار مصطفى محمود عمر رئيسا للإقليم الصومالي بإثيوبيا

مقديشو (قراءات إفريقية)- انتخب الحزب الديمقراطي الشعبي الحاكم في المنطقة الصومالية في إثيوبيا اليوم الأربعاء مصطفى محمود عمر رئيسا للإقليم الصومالي بإثيوبيا، وذلك بعد أسابيع من حدوث اضطرابات جراء عزل الرئيس السابق عبدي محمد عمر.

وعمل مصطفى (50 عاما) الحاصل على الماجستير في الاقتصاد من لندن في منظمات أممية عدة مثل منظمة الأمومة والطفولة الدولية، ,ومنظمة كير العالمية،وتقلد منصب نائب وزير التربية والتعليم في الحكومة المحلية في الإقليم الصومالي، فضلا عن مناصب أخرى في الإقليم. وكان السيد مصطفي يشغل قبل إختياره رئيسا للإقليم مستشارا لمكتب الأمم المتحدة في الصومال في الشؤون الإنسانية.

ويملك الرئيس الجديد للإقليم خيرات إدارية وسياسية اكتسبه من إدارة الإقليم، كما يملك علاقات واسعة مع مختلف مكونات الشعب الصومالي في الإقليم وهو سر تأييده الواسع منهم، وبما أنه كا ناشطا حقوقيا وسياسيا في العقد الأخير فإنه إكتسب صداقات ومعارف مع المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية، والإثيوبية المنحدرة من القومية الأورمية، وبالتالي يشترك معهم تجارب قاسية في عهد النظام الإثيوبي السابق بقيادة قومية تغراي الأقلية.

وفي تغريدة نشره السيد مصطفى في حسابه في الفيس بوك في 23 من شهر يوليو الماضي  دعا الصوماليين في الإقليم إلى نبذ القبلية والعصبية، وبالتحديد التخلي عن إسم أوغاين الذي يشتهر بالإقليم لكونه يثير الحساسية والجدل وسط سكان الإقليم، وأن المطلوب من السكان أن يستردوا حقوقهم المسلوبة، وأن يتعلموا من دروس التاريخ المظلمة في المراحل الماضية.

واندلعت أعمال عنف في مدينة جغجغا بداية الشهر الجاري، واستولى الجيش الفيدرالي الإثيوبي على المقرات الحيوية من المدينة، وبعد أيام قدم الرئيس السابق عبدي محمود عمر استقالته على خلفية الاحتجاجات وأعمال الشغب، واختار الحزب الحاكم وزير المالية أحمد عبدي محمد إلكاعاسي رئيسا مؤقتا للإقليم.

واندلعت صراعات عرقية أصله نزاع حدودي بين الصوماليين والأروميين في إثيوبيا مما أدى إلى مقتل عشرات ونزوح مئات من المواطنين الصوماليين من أماكنهم الأصلية بحثا عن ملاذ آمن، كما تعرض الأروميون للاستهداف في البلدات الصومالية.

تجدر الإشارة إلى أن إنتقال الإقليم الصومالي في إثيوبيا إلى حالة أفضل من المراحل السابقة مرتبطة برؤية القيادة الجديدة، وإعطاء الحكومة الإثيوبية الفدرالية صلاحيات حقيقية إلي الإقليم،مع زيادة ميزانيته وصرفها إلى المجالات التنموية، وخلق فرص عمل للشباب.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *