الرئيسية » الأخبار » الصومال تستأجر جماعات الضغط الأمريكية للمساعدة في الحصول على المزيد من المساعدات

الصومال تستأجر جماعات الضغط الأمريكية للمساعدة في الحصول على المزيد من المساعدات

دفعت الصومال لشركة ضغط أمريكية مبلغا قيمته (400,000 دولار) حتى نهاية هذا العام لمساعدتها في الحصول على تمويل أمريكي متجدد لجيش البلاد ولرفع حظر إدارة ترامب على سفر الصوماليين إلى الولايات المتحدة.

وتم توقيع الاتفاقية مع مجموعة سياسة سونوران (SPG) في وقت سابق من هذا الشهر من قبل كل من سفير الصومال لدى الأمم المتحدة أبوبكر عثمان وكريستيان بورج المدير التنفيذي لشركة اللوبي التي تتخذ من ولاية أريزونا مقرًا لها.

ويشمل برنامج هذه الشركة الذي سبق له الضغط في واشنطن نيابةً عن الحكومة الكينية مدراء شغلوا مناصب في إدارة ترامب.

ويقول المسؤولون الصوماليون في نموذج إفصاح تم تقديمه مؤخرًا إلى وزارة العدل الأمريكية إنه “يسعده أن تتاح له الفرصة للاستفادة من دبلوماسيتنا العالمية المدمرة والتسويق والعلامة التجارية والاتصالات، بالإضافة إلى الخبرة في الشؤون العامة بالنيابة عن الحكومة الفيدرالية في الصومال”.

 وعلى وجه التحديد تلتزم الشركة بترتيب محادثات مع مسؤولي البيت الأبيض والمشرعين بهدف إنهاء تعليق جزئي من الولايات المتحدة لتمويل الجيش الوطني الصومالي.

وكانت المخاوف من تفشي الفساد داخل الحكومة الصومالية خاصة المؤسسة العسكرية الصومالية قد قادت الولايات المتحدة في العام الماضي إلى تجميد المساعدات الغذائية والوقود لمعظم القوات المسلحة في البلاد.

ويدعو عقد الصومال مع الشركة أيضًا إلى مساعدة جماعات الضغط في “عكس إدراج الصومال في الدول التي تحظر السفر”.

وقد أيدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران حظر إدارة ترامب لزيارات للولايات المتحدة من مواطني خمسة بلدان ذات أغلبية مسلمة بما في ذلك الصومال بالإضافة إلى مواطني كوريا الشمالية وفنزويلا.

كما سيساعد برنامج هذه الشركة في زيارة مستقبلية للولايات المتحدة من قبل الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد فرماجو كما ينص عليه الاتفاق.

ويستلزم العقد الذي ينص على دفعات الشركة بمبلغ 10 ملايين (10,0000 دولار) شهريًا لأربعة أشهر عملًا عامًا آخر من قبل مجموعة الضغط لتحسين صورة الصومال في الولايات المتحدة.

وستقوم بتوسيع نطاق علامة بلدك التجارية وتعزيز الإدراك العام لبلدك بينما يساعدك على سرد القصة الإيجابية عن الصومال ووضعك كلاعب إقليمي مهم”.

وتشير الأطراف في نموذج الإفصاح عن الضغط إلى أنهم ينوون مواصلة ترتيبهم بعد ديسمبر وفقًا للشروط المالية التي لم يتم تحديدها بعد.

وكجزء من هذا التمثيل طويل الأجل ، تقول مجموعة الشركة أنها ستعمل جاهدة للتأثير على البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لتخفيض عبء الديون على الصومال و”تحديد إمكانية إلغائها”.

المصدر: هيران أونلاين – مترجم

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *