الرئيسية » مقالات » صانعة الأمل وصاحبة البسمة هدن ناليي!

صانعة الأمل وصاحبة البسمة هدن ناليي!

هل الموت يمنع الأمل أم سيبقي الأثر ؟!.

الأمل هو ما يجعلنا نبتسم رغم الآلم الذي نعيشه، عبارة يرددها الجميع ، وأسمعها لأني بنت تلك البقعة من الأرض يعتبرها البعض أنها جنة لم تكتشف بعد ،  قي أعماقها كنز وخيرات الدنيا ، بينما يعتبرها البعض بجحيم حد داته!.

في وطني يموت الغني من أبسط  الأمراض ، يموت بسوء التغدية ، يموت جهلا ، يموت بسب ماله ، بينما موت الفقير أهون بكثير  لأنه يحق الموت بسب فقره ونتحسر لو كان غنيا لتعالج  …. لسافر لعاش حياة أفضل ، لعمل ، وينتهي نعيه بدم بارد …ونكتئب لأيام ونتصالح مع الوضع ونستمر  وكأن شيئا لم يحدث ، ونقنع  أنفسنا إن لو  تفتح عمل الشيطان

والإيمان بالقدر  أمر محتوم .

في وطني يكافح المرء ولا يجد ما يماثل كفاحه من أبسط الأمور  مثل : الصحة ، التعليم ، الأمان . ورغم ذالك يتوارث الأجيال جيلا بعد جيل بهذه الطروف ولا يتغير شئ ملموس ، ويهاجر البعض رغم الطروف المحيطة بهم ويستصعبون المعيشة من داخل  الوطن فيجدون الألفة والمحبة والحياة الكريمة التي يتمنونها ، يتلقي أولاد بتعليم دات الجودة  ، الصحة ، والأمان ويحققون طموحهم ، ويشتغلون بأعلي المناسب  .

بعض من هؤلاء  أبناء المهاجرين فقدوا هويتهم الشخصية  ، وإنتمائهم للوطن واللغة بسبب تخالطهم في الغربة  . يوجد  آهالي

كافحوا من أجل تعليم أبنائهم وحفظ هويتهم  الصومالية ؛ وإحساس المسؤلية تجاه الوطن .

 لكن السؤال التي تحيرني دائما ولا أجد لها الجواب هي: هل وطني يستحق جهود  المواطنين  المصلحين الأوفياء؟ ولكي أحقق أبحث واسهر  ليالي لقراءة التاريخ والصفحات الجغرافيا المرسومة  علي الخرائط ، فأنبهر بموقع الجقرافي المميز  الذي يحطي به الوطن فتزول عني   الحيرة . وأقول بيني وبين حالي البقعة الجقرافية تستاهل كلَ جهود المواطنين المستمره عبر القرون الماضية ما بين إراقة الدماء والدفاعها بالأدب، لأن هذه البقعة المميزة  بكل ما فيها من معالم جغرافية والسياسية  والخيرات ، ورغم إستحقاق  المنطقة  تلك الجهود  إلا أن شيئا ما ينقصها  ، مما جعلها عرضة لصراعات أجنبية متعاقبة بكل الأجيال ،  ومما يساعد فرص إنجاح تخطيط  صراعات الأجنبية بالمنطقة قلة الوعي المجتمع الصومال  علي مر الزمان بأهمية المنطقة ،  ـ وحيل الرجل الأبيض  ، وتخطيطات  دول المجاوره وأطمعاها السياسية التي تتسغل نقاط الضعف الشعب الصومال .

ومن الواضح  أن صراعات السياسية الأجنية  حاليا تطهر الوسط بشارع الصومالي بشكل علني ما بين  انفجارات مخططة وقتل مدبر  .

والفئة المستهدفة هم من خيرة المجتمهع الصومالي وهم : صناع الأمل ، ما بين الأطباء وخريجي الجامعات أولها خريجو شامو  ولا نهاية بعد ، والصحفيين والإعلامين المميزين  الدين يصنعون الأمل بما أن الأمل نفسه هو المستهدف أساسا .

ومن أشهرهم الإعلامية الشابة ، صانعة البسمة ـ المغتربة  هدن ناليي ـ والإعلامي المشهور  عول طاهر  وغيرهم كثر ..

ومن خيرة الرجال الدولة أصحاب الشهامة والوطنية وآخرهم رجل بألف رجل عمدة مقديشو  المهندس عبدالرحمن يريسو  ، كان رجل دولة وصاحب وعي رحمه الله كان  خطر  ملموس علي تخطيط الأجانب فقتلوه  بدم بارد مثله ومثل غيره من المواطنين الدين يصنعون الأمل رغم الطروف المحيطة بهم ، فرحمة الله علي جميع المواطنين الدين يستشهدون ويدفعون  الثمن الحرية والسمعة الوطن ، ولا أستغرب لأني أعرف أن بقاء الوطن أمر ليس سهلا  كما يطن جميع السادجون الدين لا يعلمون أن الوطن  أصبح حلبة الصراع لقوات خارجية ، الدين حولو الوطن حلبة لصراع الأفكار  ومصالح متناقضة وفق خططهم  المدروسة مبسبقا ، ولكن ما يؤلمني ويؤرقني إنما هو إزاحة الوسط من المجموعة الواعيه ، النجوم الساطعة رغم ظلام السماء ، الشجعان،  وقتلهم يصنع الفرق بين أوساط الفئة الشابة الطامحة ، لأنهم يرون كل يوم أصحاب ألألقاب يموتون أمامهم بأيادي  المجهولة ولا يعرفون سبب  موتهم  الا أنهم أوفياء بحق الوطن .

مما يثير حزني أن الأيادي  المشبوهة الموكلة  لإغتيال الإبتسامة علي وجوه الأبرياء هم من أبناء لحمي ودمي قبل العدو الجائر  المستفز ، أعرف أن طالم هو طالم ولكن قديما قالو ” وطلم ذوي القربي أشد مضاضة علي مرأ من وقع حسام المهند ”  أيه طلمه وجهله أشد علي من كيد الأعداء ، لكن أخي من دمي وديني متلبس بقتلي وتفجيري ، وإغتيالي من حيث يبدلني من دراهم معدودة ، وبلأخير يقاسمني الوطن وهذا طلم من نوع أخر .

ولكن نقول:  قتل الفئة المستهدفة في الأونة الأخيرة لا تمنعنا من الكفاح والجهد والعمل المستمر ، وبملأ  إيماني أقول : لا بد للموت ولكن علي طريق الشرف، علي سبيل   صنع الأمل  علي دفاع  الكرامة والوعي الجماعي ، وسد خطط مصالح الأجنية علي  إرث الأجداد ومستقبل الأولاد . وكيد الأعداء فالوطن يسع الجميع ـ فلنسعي بنشر الخير  والمحبة ونسعي  لمحو الأمية والكراهية بين ابناء الشعب الواحد .

Share This:

عن بشارة عبد العزيز عبدله

بشارة عبد العزيز عبدله
كاتبة في الشؤون الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *