الرئيسية » الأخبار » جميس إسوان: يمتدح رئيس أحمد مدوبي في ضبط الأمن والإستقرار في جوبالاند

جميس إسوان: يمتدح رئيس أحمد مدوبي في ضبط الأمن والإستقرار في جوبالاند

مقديشو ( قراءات صومالية ) – ثمّن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة في الصومال جيمس إسوان دور الرئيس أحمد محمد إسلام – أحمد مدوبي- في محافظة الهدوء والإستقرار في مدينة كيسمايو إثر الانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن فوزه لولاية ثانية تنتهي بحلول 2023م.

جاء ذلك عندما وصل جميس أسوان والوفد المرافق له إلى مدينة كيسمايو العاصمة المؤقتة لولاية جوبالاند الصومالية وسط ترحيب حار من قيادة الولاية يتقدمهم  الرئيس أحمد محمد إسلام – أحمد مدوبي –  وفور وصولهم إلى مطار سيد محمد عبدالله حسن في كيسمايو نقل الوفد إلى قصر الضيافة الواقع في جنب المحيط الهندي، وبالقرب من ميناء كيسمايو الدولي، حيث عقد الجانبان مباحثات في قاعة الإجتماعات في القصر.

وقاد المباحثات الإستثنائية رئيس الوفد الأممي السيد جميس إسوان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة وبمشاركة أعضاء من الإتحاد الأوربي،والإتحاد الإفريقي، وهيئة الإيغاد، بينما مثّل الجانب الآخر السيد أحمد مدوبي، ومعه النائب الثاني لرئيس الولاية عبدالقادر حاجي محمود ووزراء أخرون من الولاية.

وركز الجانبان في مناقشاتهما على القضايا الرئيسية المطروحة في الساحة وهي المجالات السياسية، والإنتخابات البرلمانية والرئاسية الفدرالية، والأمنية والدستورية والإقتصادية في الصومال وأبرزها: الانتخابات البرلمانية والرئاسية الفدرالية المقرر إجرائها في 2020م، وإعفاء الدين عن الصومال، والخلافات بين الحكومة الفدرالية الصومالية وبين بعض الولايات الفدرالية، ومراجعة الدستور الإنتقالي، ومحاربة حركة الشباب الإرهابية.

ورحب رئيس جوبالاند السيد أحمد مدوبي الجهود الصومالية والدولية الرامية إلى إعفاء الدين عن الصومال، مأكدا أهميتها لدعم الاقتصاد الصومالي، إلا أنه شدد ضرورة أن يعرف الشعب الصومالي آليات إعفاء الدين والطرق التي تحقق ذلك.

وفي شأن الدستور الإنتقالي الصومالي أشار السيد أحمد مدوبي إلى إخفاق الحكومة الصومالية الفدرالية في مراجعة الدستور وتنقيحه واستكماله خلال السنوات الثلاثة الماضية، وأرجع  ذلك إلى الخلافات السياسية التي قال إنه كان يبنغي حلها من خلال الدستور وليس خارجه، أما الجهود الحالية المدعومة من الحكومة الفدرالية فهي مخالفة للطرق القانوينة والشرعية المطلوبة بسبب إهمال الحكومة الصومالية الفدرالية، دور الولايات الذين لهم الحق في المشاركة في جهود مراجعة الدستور الإنتقالي.

وفي شأن الانتخابات البرلمانية والرئاسية الفدرالية القادمة 2020-20210م، أكد السيد أحمد مدوبي  على أهميتها، وضرورة توحيد الجهود الصومالية الرامية لإنجاحها، وعدم تحقيق جهة بعينها تحقيق أهدافها الخاصة في الانتخابات القادمة.

وذكر السيد أحمد مدوبي عدم إمكانية إجراء انتخابات مباشرة في عموم البلاد اذا استمرت الجهود الحالية على هذا المنوال، وأن تنظيم الانتخابات تتطلب توفير الشروط التالية وهي: استكمال الدستور الإنتقالي، وحل مشكلة صومالي لاند، وتحقيق الاستقرار والسلام في الصومال، وإجراء إحصائية للناخبين الصوماليين.

وحتى الآن لم تعمل الجهات المعنية أي شي يذكر في النقاط الأربعة، وبالتالي لا يمكن تصويت الناخبين في صناديق الإقتراح، في وقت يشهد البلد تدهورا أمنيا خطيرا، كما لم يتم الإتقاف بين الحكومة والولايات على طرق وآليات الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ووصف رئيس أحمد مدوبي الخلافات بين الحكومة الصومالية الفدرالية وبين الولايات بأنها اكبر عقبة تواجه الصومال وذلك بسبب تدخل الحكومة الفدرالية في شؤون الولايات، وفي الوقت الراهن فإن الحكومة متورطة في محافظة غدو التابعة لولاية جوبالاند.

وفي معرض حديثه عن شؤون ولاية جوبالاند ذكر السيد أحمد محمد إسلام – أحمد مدوبي- تحقيقهم إنجازات سياسية تتمثل في حماية الوحدة الوطنية، وتماسك شعب جوبالاند بفضل الجهود المشتركة بين إدارة جوبالاند، وبين سكان الإقليم أيضا.

وأكد رئيس أحمد مدوبي في كلمته التي ألقاها أمام الوفد الأممي في قصر الضيافة وجود أضرار نتجت عن فيضانات نهر جوبا على سكان القرى المتناثرة على ضفاف النهر، ودعا المجتمع الدولي أن يأخذ دورهم في مشاركة الجهود الرامية إلى مساعدة هؤلاء المتضررين.

بدوره إمتدح جيمس إسوان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس جوبالاند أحمد مدوبي وأعضاء حكومته بدروهم في حماية الاستقرار والأمن في جوبالاند، وطريقة إدارتهم شؤون جوبالاند والقضايا المتصلة بها.

 وثمّن جميس إسوان ما حدث إثر الانتخابات الرئاسية في جوبالاند 22 أغسطس 2019م وأنه يستحق أن يفتخر به بسبب عدم وقوع أي إضطرابات أمنية في المدينة، وأي شيء آخر يقوض الأمن والإستقرار في جوبالاند.

وأكد جيمس إسوان أن ولاية جوبالاند استكلمت جميع الشروط الكفيلة لإعفاء الدين عن الصومال، وذكر أنه تباحث مع رئيس أحمد مدوبي الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقرر إجرائها في 2020م، وتوحيد جهود الصومال لمحاربة حركة الشباب الإرهابية، ومراجعة الدستور الإنتقالي.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة في الصومال جيمس إسوان تأتي في سياق جهود المجتمع الدولي نزع فتيل التوتر بين الحكومة الصومالية الفدرالية وبين ولايتي جوبالاند، وبونت لاند، وأن تحقيق الاستقرار السياسي في الصومال ضرورة وطنية لإعفاء الدين عن الصومال، وإجراء الانتخابات الفدرالية، ومحاربة حركة الشباب الإرهابية، وهو ما يحرص جميس إسوان تحقيقه بحلول نهاية العام الجاري، وبداية العام القادم 2020م.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *