الرئيسية » الأخبار » أميصوم وأفريكوم تحذران من تنامي قدرات حركة الشباب العسكرية

أميصوم وأفريكوم تحذران من تنامي قدرات حركة الشباب العسكرية

مقديشو (قراءات صومالية)- حذرت بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال أميصوم والقيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) وهما شريكان أمنيان في الصومال من أن حركة الشباب قامت ببناء ما يكفي من القدرات العسكرية والأسلحة لمواصلة شن هجمات مميتة في البلاد.

وفي الخامس من يناير الجاري هاجمت الجماعة المتشددة قاعدة عسكرية في الساحل بكينيا تستضيف أفرادًا أمريكيين وكينيين ، وقتلت جنديًا أمريكيا واثنين من المتعاقدين مع وزارة الدفاع.

وأكدت الحكومة الأمريكية أن القاعدة تعرضت للهجوم وأنها فقدت جنديًا ومتعاقدين اثنين.

وتلعب قاعدة مطار “ماندا باي” دورًا رئيسيًا في دعم العمليات الأمريكية في الصومال، وفقًا لموقع أفريكوم.

وفي مقابلة مع صحيفة “ذا إيست أفريكان” قال اللفتنانت كريستينا م. جيبسون ، المتحدث الرسمي باسم “أفريكوم” إن اهتمام الولايات المتحدة بالصومال يكمن في ردع المنظمات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم “داعش”.

وأضاف:”يظل الصومال مفتاحا للبيئة الأمنية في شرق إفريقيا، واستقراره على المدى الطويل مهم لتعزيز المصالح الأمريكية في المنطقة، وإن العمليات والأنشطة العسكرية الأمريكية جزء من دعم الجهود الدبلوماسية والإنمائية “.

 وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2006 ، زادت حركة الشباب من قدرتها القتالية بشكل مستمر من خلال الاستيلاء على الأسلحة الثقيلة والمركبات المدرعة والمتفجرات والأسلحة الصغيرة والذخيرة وغيرها من الإمدادات التي تأتي من الهجمات على قوات الأمن الصومالية وأميصوم في قواعد أفريقية مختلفة داخل المنطقة”.

وتلاحظ أفريكوم أنه من الضروري أن تقوم قوات الأمن الصومالية بسد مواطن الضعف الداخلية فيها كي يضمن لهم مواصلة الضغط على حركة الشباب لتهيئة الظروف للمزيد من التنمية السياسية والاقتصادية”.

وفي 31 ديسمبر 2019 ، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن انفجار سيارة مفخخة في العاصمة الصومالية مقديشو، أسفرت عن مقتل 81 شخصًا بينهم مواطنان تركيان.

وبعد يوم من الانفجار قالت أفريكوم إنها شنت غارات جوية على قواعد الشباب في منطقة شبيل السفلى وقتلت أربعة مسلحين ودمرت سيارتين.

وقال الملازم جيبسون لصحيفة “إيست أفريكان” عبر البريد الإلكتروني: إن الغارات الجوية الدقيقة تدعم جهود قوات الأمن الشريكة لنا لحماية الشعب الصومالي من الإرهاب مع توفير فرص لزيادة الحكم. لكن من المهم أن نتذكر أن الضربات الجوية ليست سوى عنصر واحد من إستراتيجيتنا الأمنية في الصومال”.

المصدر: HOL نقلا عن Daily Nation

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *