الرئيسية » الأخبار » تنظيم أهل السنة والجماعة يحذر من استخدام القوات المدربة للتخريب

تنظيم أهل السنة والجماعة يحذر من استخدام القوات المدربة للتخريب

مقديشو (قراءات صومالية)- أصدر رئيس ولاية غلمدغ جناح أهل السنة والجماعة الشيخ محمد شاكر علي بيانا صحفيا تناول فيه القضايا الراهنة في الصومال وفي ولاية غلمدغ، ودعا شاكر الحكومة الفدرالية الصومالية والمجتمع الدولي تأسيس مجلس مهمته تطبيق النظام الفيدرالي على أرض الواقع، ونشرالديمقراطية والحكم الرشيد، وتنظيم الانتخابات في الولايات.

وحذر الشيخ شاكر الخطورة التي تترتب على تسليم المناطق الوسطى من الصومال إلى حركة الشباب الإرهابية في إشارة إلى الإدارة الجديدة الموالية للحكومة المركزية الصومالية.

وذكر البيان الصحفي الصادر من الجماعة أنها حارب ضد حركة الشباب المتشددة قبل 12 عاما في مقديشو العاصمة، ومحافظة غدو، ومناطق غلمذغ، وقد حررت الجماعة أغلب المناطق في غلمذغ، وهي كانت آمنة ومستقرة منذ ذلك التاريخ. ولكن أوضاع ولاية غلمذغ في الوقت الراهن تتجه نحو زرع حركة الشباب الإرهابية فيها، وذكر أن جماعة أهل السنة والجماعة لن تقبل ذلك.

وقال شاكر أنه يوضح للشعب الصومالي، وخاصة سكان غلمذغ والمجتمع الدولي، أن الحكومة الفدرالية الصومالية فشلت في تأسيس إدارة تمثل جميع سكان غلمذغ، ولكنها كونت إدارة موالية لها بغية اختيار أعضاء برلمان فدرالي لضمان استمرارهم في حكم الصومال مرة أخرى.

وتؤكد حكومة غلمدغ الإقليمية عدم اعترافها بالإدارة التي شكلتها الحكومة المركزية بموازاة الإدارة الشرعية المنبثقة من إرادة سكان الولاية، غير أن الحكومة استخدمت القوة في تأسيس الإدارة الموالية لها، وقمع الحريات، وإسكات المواطنين، وتوزيع الرشوة، واختيار الشخصيات الموالية لها. ولهذا من الأهمية بمكان عدم اعترافها، وعدم الإعتداد بها، والعمل سويا في توحيد سكان غلمذغ،وأن يأخذ المجتمع الدولي دوره في تحقيق ذلك.

“ندعو الدولة الفدرالية الصومالية، وحكومات الولايات، والمجتمع الدولي إلى تأسيس مجلس جامع يعمل على حماية النظام الفدرالي، وتطبيق الديمقراطية،وتنظيم الانتخابات في الولايات حتى يتحقق الاستقرار في الوطن”.

وتقدم ولاية غلمذغ الشكر إلى الدول التي تدرب الجيش الصومالي بغرض محاربة حركة الشباب الإرهابية، ومن تلك الدول الولايات المتحدة الأمريكية التي دربت قوات دنب الخاصة، وتركيا التي دربت قوات النسر (غرغر)- وشرطة هرماعد – الفهد- ولكن الحكومة الصومالية الفدرالية استخدمت تلك القوة المدربة تضييق الحريات العامة، وقمع الشعب الصومالي، ولم يكن ذلك ما كان يتوقعه الشعب الصومالي.

وقال شاكر في بيانه: “نطلب عدم استخدام مساعدات الدولتين إلى الصومال إلى تدمير مصالح الشعب الصومالي، وتضييق الحريات العامة، وتشجيع حركة الشباب الإرهابية، ونثمن بعثة القوات الإفريقية حول دورها في مساعدة الصومال في محاربة الإرهابيين، ونحذر من استخدام القوات الإفريقية في تضييق الحريات العامة، وهو ما يتناقض مع أهداف البعثة في الصومال، واذا استخدمت القوات الإفريقية في الانتخابات غير الشرعية على طريقة ما حدث في غلمذغ، فإن الصورة الواضحة تكون أن القوات الإفريقية انحرفت عن مهمتها الأساسية وهي محاربة الإرهابيين. وفي الختام فإن الانتخابات في عام 2021م لن تختلف عن انتخابات ولاية غلمذغ إذا لم يبذل المجتمع الدولي جهودا جديدة من أجل تغييرالإجراءات السابقة.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *