الرئيسية » الأخبار » رئيس ولاية غلمذغ السابق يدعو جميع الصوماليين توحيد جهودهم لمواجهة فيروس كورونا

رئيس ولاية غلمذغ السابق يدعو جميع الصوماليين توحيد جهودهم لمواجهة فيروس كورونا

  دعا رئيس ولاية غلمذغ السابق السيد عبدالكريم حسين غوليد جميع الصوماليين إتخاذ الإجراءات الشاملة بغية الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، كما حثهم على التكاتف، والتعاون، ونبذ الفرقة، ومشاركة جميع فئات المجتمع الصومالي في مواجهة وباء كورونا.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدره عبدالكريم حسين غوليد يوم أمس الخميس الموافق 2-4-2020م،والذي ناشد فيه،رؤساء الأقاليم الفيدرالية للعمل مع الحكومة الاتحادية  تقديرا لخطورة الوضع ، وبهدف توحيد جهود جميع الأطراف لمواجهة هذ الوباء كوفيد19

نص البيان الصحفي.

في الوقت الذي  ينتشرفيه  فيروس كرونا كوفيد19  في العالم بسرعة فائقة، محدثا مشاكل اقتصادية واجتماعية ، تزداد المخاوف من أن يتعرض شعبنا لهذا الوباء الذي يضرب ويهدد دولا متقدمة  تتمتع بأنظمة صحية متتطورة.

لذا علي جميع الصوماليين ، حكومة و شعبا ، مؤيدين و معارضين ، وأن نقيم الوحدة الووطنية و نوحّد الجهود؛  لاتخاذ جميع التدابير اللازمة،لمواجهة وباء كوفيد 19  لإنقاذ شعبنا الذي كان يعاني أصلا من ظروف صعبة، الأمر الذي يحتم علينا أن نضع التباينات السياسية جانبا في هذه المرحلة ،حتى ننتصرعلى  هذا المرض الخطير الذي يهدد شعبنا.

وانطلاقا من مسؤوليتي الوطنية أقترح الآتي:

  1. على الحكومة الاتحادية القيام بمسؤولياتها تجاه محاربة هذا الوباء، ونحن إذ نثمن جهود الحكومة والإجراءت التي اتخذتها حتى الآن لمواجهة هذا الوباء، إلا أن هذه الإجراءت تبقى غير كافية ونريد مزيدا من الجهود و التدابير الوقائية  مثل:
  • تشكيل لجنة وطنية تضم القيادات العليا للحكومة ، ورؤساء الأقاليم الفيدرالية، ومسؤولي المعارضة ونشطاء المجتمع المدني لإظهار لحمة وطنية  لمحاربة وباء كوفيد19 وكبح جماحه.
  • تدشين حملة وطنية لجمع التبرعات لتوفير كل المستلزمات الطبية لمواجهة هذا الوباء والحدّ من انتشاره.
  • اتخاذ قرارات سريعة وقوية ؛ لمنع انتشار المرض  بين المواطنين مثل ، حظر التنقل بين المواطنين ، وحظر المؤتمرات و التجمعات الكبيرة ، وكل ما يندرج في هذا السياق .
  • رفع الضرائب عن رواتب الموظفين، ورفع ضريبة القيمة المضافة، والضرائب المفروضة على السلع الضرورية والأدوية، والآدوات الطبية خلال فترة محاربة هذه الفيروس لتمكين المواطنين من شراء السلع الضرورية.
  • إطلاق حملات توعية تحذر المواطنين من خطورة هذا المرض، وسرعة انتشاره بين الناس.
  1. أناشد رؤساء الأقاليم الفيدرالية للعمل مع الحكومة الاتحادية  تقديرا لخطورة الوضع ، وبهدف توحيد جهود جميع الأطراف لمواجهة هذ الوباء كوفيد19
  2. أدعو السياسين والمثقفين،والوجهاء للمشاركة بشكل فعّال في حملة محاربة هذا الوباء.
  3. أحثّ رجال الأعمال والتجار الصوماليين على لعب دور فعّال في منع انتشار هذا الفيروس الخطير، وتقديم التبرعات وخفض أسعار البضائع،  والابتعاد عن رفع أسعار السلع  استغلالا للظروف الحالية
  4. أدعو الشعب الصومالي إلى الانتباه بجدية لخطورة هذا الوباء الذي انتشر في العالم و أودى حتى الآن بحياة نحو 50 ألف شخص  وأصاب مليون شخص، وعليه يجب على المواطنين العمل مع الحكومة الصومالية  واتباع  التعليمات الصادرة عن الهيئات الصحية والطبية في البلاد للمشاركة في منع انتشار الفيروس .
    6-  نعلم أن هذا الوباء تسبب في وفاة عدد كبير من أبناء الجاليات الصومالية في العالم وعليه أٌقترح على أبناء الجالية الصومالية في الخارج توخي الحذروالحيطة والامتثال لأوامر الحكومات التي يعيشون في بلدانها.

7.وانطلاقا من المقولة الشهيرة( نصوت بيد ونحارب بالأخرى) والتي قالها الرئيس الراحل عبد الرشيد شرماركي في عام 1964 وكان البلاد وقتها يعيش حالة حرب وانتخابات وطنية، أقترح النقاط التالية:

  • عدم شلّ الاعمال الحكومية والمشاريع الوطنية االحيوية ، بل يجب ان تستمر بشكل طبيعي بفضل التكنولوجيا العصرية التي تمكّن  الناس من الاجتماع دون أن يتواجدوا في مكان واحد.
  • الانتباه لمخاطر حركة الشباب والعصابات الإجرامية المنظمة حتى لا تستغل هذه العصابات انشغال الجميع في محاربة هذا الوباء، ما يحتم على الجهات الأمنية بذل مزيد من تدابير أمنية خاصة في الاسواق  والمرافق الحكومية الحيوية.
  • على الحكومة والمعارضة عدم تسييس هذا المرض، للوصول الى أهداف سياسية معينة.
  • عدم اتخاذ هذا الوباء كمبرر لتأجيل الانتخابات الوطنية ونناشد الحكومة واللجنة المستقلة للانتخابات الوطنية وجميع الجهات المعنية بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وألا يفكرأحد في التمديد وإرجاء الانتخابات وهو ما من شأنه  أن يُدخل البلاد في أزمات سياسية وأمنية هو في غنى عنها.

8.أدعو المجتمع الدولي، وخاصة شركاء الصومال، مساعدة الحكومة الصومالية  لمقاومة وباء كوفيد19، وتقديم الدعم المالي والطبي للشعب الصومالي الذي لا يقدر على مواجهة هذا الوباء الخطير.

وفي الختام أدعو الله سبحانه وتعالى أن نجنبنا شرّ هذا الوباء وأن يؤلف قلوبنا ويوحّدنا لنتجاوز هذا الظرف الحرج الذي نواجهه.

والله ولي التوفيق.

   عبد الكريم حسين جوليد

  الرئيس السابق لحكومة إقليم غلمذغ

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *