الرئيسية » الأخبار » “كير”: الصومال من أقل الدول استعدادًا للتعامل مع فيروس كورونا

“كير”: الصومال من أقل الدول استعدادًا للتعامل مع فيروس كورونا

مقديشو (قراءات صومالية)- في 16 مارس 2020م  سجلت الصومال أول حالة إصابة بفيروس كورونا، مع وجود 2.6 مليون نازح من بين الأكثر عرضة للخطر حيث يواجهون ندرة المياه وسوء النظافة الصحية ونقص الوصول إلى الخدمات الطبية الجيدة والميسورة التكلفة، وفقد أكثر من 1.3 مليون طفل بالفعل التعليم بسبب إغلاق المدارس.

وتأتي الصومال في صدارة مؤشر INFORM العالمي للمخاطر مع درجة ضعف تبلغ 8.9 من أصل 10. وهذا يجعلها البلد الذي لديه أضعف قدرة على التعامل مع أي ارتفاع إضافي لوباء مثل كوفيد 19 في العالم، مع وجود نظام صحي متداع، إذا لم يتم إيلاء اهتمام عاجل لهذه الأزمة التي تلوح في الأفق.

فمن المرجح أن يعاني الصومال من آثار الوباء بشكل أشد من بلدان عديدة أخرى  حيث يواجه أكثر من 2.4 مليون شخص يحتاجون بالفعل إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية ويواجهون مستقبلاً مجهولاً إذا لم يتوقف انتشار الوباء في مراحله المبكرة.

وعلى الرغم من أن الدولة الصومالية اتخذت الاحتياطات اللازمة للحد من انتشار الفيروس مثل حظر الرحلات الجوية وإغلاق المدارس التعليمية وحظر التجول في الليل، إلا أن عدد الحالات يتزايد كل يوم حسب وزارة الصحة الاتحادية، وهذا يشمل الحالات التي لم يكن لها تاريخ سفر إلى الخارج، مما يعني انتقال الفيروس بالفعل للمجتمع.

ومن المحتمل أيضًا أن يكون لفيروس كورونا  تأثير اقتصادي أسوأ وأطول عمرًا على البلد الذي لا يزال يتعافى من عقود من الحرب الأهلية، ولا يتأثر اقتصاد البلد نفسه بحظر السفر والحركة التجارية فحسب، بل تشير التقديرات إلى أن الصومال يتلقى ما يقرب من 1.6 مليار دولار أمريكي من التحويلات المالية من دول حول العالم كتعويل أسريّ لذويهم في الداخل، وتواجه أيضًا عمليات حجر صحي تؤثر على العاملين في العمل غير الرسمي بشكل غير متناسب.

ويقول إيمان عبد الله مدير إدارة الصومال لمنظمة “كير”: “نحن نواجه واحدة من أكبر التحديات الطارئة للصومال وأرض الصومال، وبصفتنا منظمة حددنا أن النساء والفتيات هن الأكثر تأثراً إذا انتشر الفيروس في البلد ، كما سيتأثر الأطفال بشكل كبير بإغلاق المدارس. وكان لكل من الصومال وأرض الصومال بالفعل أكثر من مليوني فتاة خارج المدرسة  وسيكون لمزيد من الانقطاع في التقويم المدرسي تأثير سلبي كبير على مستقبل التعليم في البلاد”.

وهَدَف منظمة “كير” هو الوصول إلى ما لا يقل عن 15٪ من السكان الصوماليين المقدر عددهم بـ 15 مليون نسمة من خلال زيادة الوعي والتواصل، والرسائل الجماعية عبر الرسائل القصيرة، والبرامج الحوارية الإذاعية والتلفزيونية، وتوفير الإمدادات بما في ذلك المواد غير الغذائية للنظافة العامة والصرف الصحي وتركيب مرافق غسل اليدين في مقديشو وهرجيسا التي أبلغت بالفعل عن حالات.

المصدر: HOL نقلا عن موقع Care International.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *