الرئيسية » التقارير و التحليلات » رغم كورونا.. الهلال التركي عون لمحتاجي الصومال في رمضان

رغم كورونا.. الهلال التركي عون لمحتاجي الصومال في رمضان

كورونا خيب آمال آلاف الصوماليين الذين كانوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية خلال الشهر الفضيل
بعثة الهلال الأحمر وسعت نطاق العمل الإنساني من خلال تنويع طرق توزيع المساعدات الإنسانية للمحتاجين طبقا لاحتياجاتهم في جميع الأقاليم الصومالية

لا يزال الدعم الإنساني للهلال الأحمر التركي حاضرا وبشكل قوي في مخيمات النازحين ومنازل الفقراء الصوماليين حتى في ظل جائحة كورونا التي أصابت عمل الكثير من الهيئات الإنسانية، في شهر رمضان المبارك.

أزمة كورونا كادت أن تخيب آمال آلاف الصوماليين الذين كانوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية خلال الشهر الفضيل، الذي تتضاعف فيه المعونات، إلا أن الهلال التركي أنعشها وكسر القاعدة واستمر في تخفيف معاناة المحتاجين هناك.

يقول “مصطفى شاهين فيراد” مدير مكتب الهلال الأحمر التركي في الصومال، للأناضول، إن العمل الخيري لا يتوقف بمجرد أزمة عابرة، بل مطلوب الإكثار منه حين تتضاعف المشاكل الإنسانية وتشتد حاجة الفقراء والضعفاء.

وأضاف مصطفى أن بعثة الهلال الأحمر وسعت نطاق العمل الإنساني هذا العام من خلال تنويع طرق توزيع المساعدات الإنسانية للمحتاجين في الأقاليم الصومالية.

وتسعى البعثة إلى إيصال مساعداتها المكونة من مواد غذائية جافة ووجبات إفطار جاهزة خلال رمضان إلى نحو 108 آلاف محتاج.

** مساعدات في وقت الحاجة

يأتي العمل الإنساني للهلال التركي هذا العام في وقت يواجهه فيه النازحون والمحتاجون أزمتي كورونا ونقص المساعدات الإنسانية إلى جانب توقف العمل اليومي الذي كان يعتمد عليه النازحون مما فاقم من معاناتهم خلال الشهر الفضيل.

ووصلت مساعدات البعثة لنحو 30 ألف شخص بواقع 2500 أسرة في إقليم بنادر و1500 أسرة في إدارة صوماليلاند و500 في إقليم مدغ ومثلهم في إقليم بونتلاند.

وفي محافظة هدن بإقليم بنادر وزع الهلال الأحمر التركي طرودا غذائية لـ300 أسرة حيث تتكون السلال الغذائية من 20 كغ أرز، ومعكرونة، ودقيق، و5 كغ سكر، و3 لترات زيت إلى جانب بسكويت للأطفال.

عبد الحكيم عبد الرحمن رئيس مديرية هدن، قال للأناضول، إن المساعدات التركية وصلت في وقتها، وستخفف من معاناة المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك.

ووزعت المساعدات بالتعاون مع وزارتي الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث، والأوقاف والشؤون الدينية لإيصال تلك المساعدات إلى مستحقيها.

** وجبات إفطار جاهزة

لم تقتصر المساعدات على مواد غذائية جافة للمحتاجين، بل وجبات إفطار جاهزة أيضا لآلاف الأسر الصومالية بغية تذليل معاناتهم وتوفير الإفطار لهم.

وشمل البرنامج توزيع وجبات إفطار جاهزة على 21 مركزا، و17 دار أيتام، و3 مراكز متعددة الأغراض، ليصل عدد المستفيدين نحو 78 ألف شخص منذ بداية رمضان.

ويوميا يتم توزيع 3 آلاف وجبة إفطار جاهزة حيث تتكون كل وجبة بشكل رئيسي من أرز، معكرونة، شوربة لحم، وموز، وتمر.

حبيبة أحمد (إحدى المستفيدات) قالت للأناضول إن وجبات الإفطار التي تقدم لنا يوميا ذللت صعاب تحصيل لقمة إفطار يومي، ونشكر الهلال الأحمر التركي على مد العون لنا في الشهر المبارك.

مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *