الرئيسية » الأخبار » قادة الدولة الصومالية تتحمل المسؤولية عن الإخفاق في الإنتخابات العامة للبلاد

قادة الدولة الصومالية تتحمل المسؤولية عن الإخفاق في الإنتخابات العامة للبلاد

مقديشو- قراءات صومالية- دعا السيد عبدالكريم حسين جوليد الرئيس السابق لحكومة إقليم غلمذغ،ومرشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة في 2021م، قادة الحكومة الصومالية الفدرالية إجراء الإنتخابات في موعدها، وعدم التفكير في تمديد فترة حكمهم، كما حذر من النتائج التي تترتب على ذلك، وأن قادة الدولة الصومالية هي التي تتحمل المسؤولية عن الإخفاق والفشل في قضية الإنتخابات.

وفي معرض حديثه عن الفترة الحالية للدولة قال ” في كل مرة تأتي المرحلة الإنتقالية، أو تصل الحكومة الصومالية إلى نهاية عهدها، يبرز في العلن الخوف، أو يثير البعض الرأي العام المتصل بتمديد فترة الحكومة،وفي أغلب الأحيان يتولى ذلك الشخصيات الذين يخافون من مستقبلهم السياسي، أو الاقتصادي، خاصة المستفدين من المصالح الإقتصادية المرتبطة مع الحكومة الحالية”

كما يصور البعض في  أغلب  الأحيان للقادة  عدم عودتهم إلى الحكم، أو الخوف من نتائج الانتخابات الرئاسية، ويرسلون أيضا رسائل مضللة وخاطئة  إلى المجتمع الدولي بغية تمديد فترة حكمهم.

ولم تكن كل هذه المحاولات ممكنة في سبيل حماية المصلحة العامة في البلاد في السنوات الأخيرة ، ومن غير المرجح أن تكون فعّالة أيضا.

وأكد جوليد ضرورة حماية الآمال الكبيرة التي تحقت للصومال ، وذكر أنه من يعرف ما تم القيام به من قبل، وكيف وصلت رحلة الحكومة إلى هنا ، فلن يفكر في تمديد فترة حكمه.

وعندما تقرر القيادة في تمديد فترة حكمها، فيكون ذلك على حساب سمعتها، ومستقبلها السياسي على تعبيره،فضلا عن تحويل الأمة عن مسار السياسي القائم على التداول السلمي للسطة المتفق عليها، وأن القيادة الحالية هي التي تتحمل  الخسارة الناجمة عن ذلك.

وقال جوليد ” تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية الحفاظ على الاستقرار السياسي وإجراء الانتخابات في الوقت المناسب والانتقال السلمي للسلطة “

وأكد جوليد فشل الحكومة الصومالية في التفويض الممنوح لها وهي إعداد انتخابات فعّالة في الوقت المناسب، ولهذا ليس من المناسب التفكير في قضايا مخالفة للدستور وقوانين البلاد في إشارة إلى تمديد فترة الحكم.

وفي هذا السياق قال جوليد ” نحن متابعين لما يحدث في البلاد، والسلوك الإيجابي للقيادة يتضمن الاعتراف بأوجه القصور، وما لم يتم تنفيذه ، ثم مناقشة القضيا بطريقة أسهل لتحقيق الهدف الصحيح وهو إجراء الإنتخابات العامة في موعدها، كما  لن يقبل من أي أحد أن يعرض  مصير الدولة الصومالية، والأمل الذي تحقق إلى خطر، وهي تمديد فترة الحكم.

واختتم جوليد في تغريدة نشرها في حسابه على الفيس بوك بقوله ” يجب على قادة البلا أن يتحملوا المسؤولية ، ويدركوا حاجة البلاد إلى الشفقة والتصحيح والتقويم. وأن على قادة البرلمان، والأعضاء في كلا المجلسين،واللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات مسؤولية كبيرة  لضمان إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري المحدد لها.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *