الرئيسية » الأخبار » نبذة عن سيرة رئيس وزراء الصومال بالإنابة ودوره في الحكومة الصومالية الفدرالية.

نبذة عن سيرة رئيس وزراء الصومال بالإنابة ودوره في الحكومة الصومالية الفدرالية.

مقديشو – قراءات صومالية- السيد مهدي محمد جوليد رئيس الوزراء الصومالي بالإنابة في الوقت الراهن،هو حكيم حزب نابد ونلول بعلمه، وخبرته، ودرايته في تاريخ الصومال، أرضا وشعبا وثقافة.وهو يتحدث باللغات الإنجليزية، والعربية، والأمهرية، إضافة إلى لغته الأم وهي الصومالية.
وتلقى تعليمه في جميع المراحل إلى الجامعة في أديس أبابا العاصمة الإثيوبية 1999م ثم جصل الماجستير في القانون التجاري من جنوب أفريقيا 2008م.
وتقلد عدة مناصب في حكومة الإقليم الصومالي في القطاع القانوني والدستوري،كما ترجم عدة قوانين اثيوبية الي اللغة الصومالية بتوجيه من قيادة حكومة الاقليم الصومالي..
اكتسب خبرات إدارية، وقانونية، وسياسية، وثفافية من إثيوبيا حيث أفنى جل عمره هنالك، وانخرط في مؤسسات الدولة الاثيوبية من خلال الاقليم الصومالي.
وفي 2004م ساهم في تأسيس الكلية القانونية في جامعة هرجيسا في صومالي لاند، وأعد القانون التجاري لصومالي لاند.واصبح المستشار القانوني لجنة الإنتخابات في صومالي لاند.
كما اصبح محاضرا في جامعة هرجيسا، وانخرط ايضا في المجال السياسي في صومالي لاند، إلا أنه لم يعثر ضالته. وفي مارس 2017م تم تعيينه نائبا لرئيس وزراء الحكومة الصومالية الفدرالية.
وإثر سحب مجلس النواب الصومالي الثقة من رئيس الوزراء خيري وحكومته السبت الماضي الموافق ٢٦-٧-٢٠٢٠م عينه الرئيس الصومالي محمد فرماجو ، السيد مهدي رئسيا للوزراء مؤقتا ريثما يتم تعيين رئيس وزراء جديد في غضون 15 يوما.
المحاصصة العشائرية في الدولة الصومالية تحجب عنه من أن يتقلد منصب رئيس الوزراء الصومالي بصورة رسمية، وهذا هو سر تعيينه مؤفتا.
ويعتبر الرجل أحد الأعمدة الأساسية لحزب نابد ونلول الحاكم الذي يدير شؤون جمهورية الصومال الفدرالية, وزعيم السياسيين المنحدرين من الإقليم الشمالي المعروف حاليا – بجمهورية صومالي لاند – والتي أعلنت الإنفصال عن الصومال من طرف واحد 1991م.
ويرى الباحثون والكتاب أن السيد مهدي يعتبر أحد الشخصيات المحورية التي ساهمت في خلق علاقات إستراتيجية بين الصومال وإثيوبيا خلال فترة حكم الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد فرماجو.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *