الرئيسية » الفن والأدب » قصيدة: قَدْ بِتُّ أَسْبَحُ فِي الفَضَاءِ أُنَادِي

قصيدة: قَدْ بِتُّ أَسْبَحُ فِي الفَضَاءِ أُنَادِي

قَدْ بِتُّ أَسْبَحُ فِي الفَضَاءِ أُنَادِي
قَلْبِي وَرُوحِي أَيْنَ أَنْتِ فُؤَادِي
لَهَفَاتُ قَلْبِي لَا تَزَالُ بِحُرْقَةٍ
فَالشِّعْرُ سَيْفِي وَالحُرُوفُ عتَادِي
وَالعِشْقُ فِي دَرْبِ الْهَوَى حِمَمٌ وَإِن
ثَارَتْ جُمُوعُ الْقَوْمِ فِي الإِبْرَادِ
لَوْ أَنَّ عِشْقاً سَهْمُهُ وَلِجَ الحَشَا
وَتَجَمْهَرَ العُشَّاقُ فِي الإجْحَادِ
لَمَضَى طَلِيقاً سَيِّداً فِي قَلْبِهِ
وَأَتَى الْهَوَى مِن بَعْدِهِ بِسَدَاد
إِنَّ الحَبِيبَةَ قَدْ خَلَت أَعْوَامُهَا
بَعْدَ التّآنُسِ وَالْحَدِيثِ الشَّادي
وَتَرَاقَبَتْ آهَاتَ وَجْدِيَ أَنْجُمِي
فَرَأَيْتَنِي كُلَّ النُّجُومِ أُعَادِي
وَوَدِتُ لَوْ أَنَّ الْغَمَامَ تُجِيبُنِي
وَتَبُثُّنِي سِراً عَنِ الإبْعَادِ
قَدْ طُفْتُ فِي كُلِّ الكَوَاكِبَ تَائِهًا
لِأَبِيتَ عِندَك مُنْجِزاً مِيعَادِي
لَكِنَّ حَظِّيَ لَمْ يَعَانِقْ مَوْقِفِي
فَرَجَعْتُ بِالخُفَينِ عَن إسْعَادي
لَا تُخْفِ ثَغْرَكَ حِينَ يُوضِحُ نُورَهُ
فَتَبَسُّمُ الأَسْنَانِ رَوْضُ بِلَادِي
وَلَأَسْعَيَنَّ مُجَاهِداً فِي دَرْبِكُمْ
يَا نَجْمَةً أَلِقَتْ سَمَاءَ وِدَادِي
وَفِرَاقُكُم يسقي الفُؤَادَ مَرَارَةً
إِنَّ الْمَحَبَّةَ عُدَّتِي وَعَتَادِي
قَدْ أَنْشُرُ الأَخْبَارَ عَن فُقْدَانِكُم
وَأَصِيحُ فِي قَومِي”أُرِيدُ فُؤَادِي”
وَلَسَوْفِ أَكْتُبُ لِلْقَوَافِلِ كُلِّهَا
بِرَسَائِلٍ تُبْدِي أَسَى الأَٔكْبَادِ
وَلَأَكْتُبَنَّ بِمَدْحِكُم فِي صَفْحَتِي
وَلأَنْشُرَنَّ نُعُوتَكُمْ فِي النَّادِي
حُبِّي وِصَالٌ .. كَابِراً عَنْ كَابِرٍ
وَالكُلُّ يَعْرِفُ لَهْفَةَ الأَجْدَادِ
فَلْتُرْسِلَنَّ جَوَابَكُمْ فِي عَاجِلٍ
إِنَّ الْقُلُوبَ إِلَى الوِصَالِ تُنَادِي
الشاعر الصومالي المقيم في غاريسا محمد عثمان وذل

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *