الرئيسية » الأخبار » مصادر إعلامية صومالية تتحدث عن لقاء عقده رئيس غلمذغ مع مسؤولين إماراتيين في كينيا

مصادر إعلامية صومالية تتحدث عن لقاء عقده رئيس غلمذغ مع مسؤولين إماراتيين في كينيا

مقديشو- قراءات صومالية – وصل رئيس ولاية غلمذغ السيد أحمد عبدي كاريي – قورقور – إلى نيروبي مساء اليوم الجمعة قادما من مقديشو العاصمة الصومالية، وفور وصوله إلى نيروبي إلتقى مع مسؤوليين من دولة الإمارات العربية المتحدة وفق ما نشره موقع جوهر ذاع الصيت في الصومال.

وعقد الجانبان اللقاء في أحد الفنادق الواقعة في مطار جوماكينياتا الدولي في نيروبي حيث مثّل الجانب الإماراتي حسين دوريش الشمي رئيس دائرة المخابرات الإماراتية في شرق إفريقيا،وجانب حكومة إقليم غلمذغ رئيس الولاية قورقور وفق ما نشره موقع جوهر.

زيارة رئيس ولاية غلمذغ المفاجئة إلى نيروبي خلقت شكوكا كبيرة، وهو ما يؤدي تحريف مسار الإتجاه  السياسي للولاية إلى جهة سياسية جديدة مختلفة عن الجهة السابقة المتناغمة مع الحكومة الصومالية الفدرالية.

وذكرت مصادر مقربة من القصر الرئاسي في ولاية غلمذغ أن الجانبين حددا مكان اللقاء في جيبوتي ولكن الجانب الإماراتي اعتذر عن الحضور، إلا أنهما اتفقا مرة أخرى عقد اللقاء في نيروبي.

وكان رئيس ولاية غلمذغ السيد قورقورمشغول في الشهور الأخيرة البحث عن فتح قنوات التواصل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك عن طريق رجل الأعمال الصومالي ليبان تهليل الذي قيل إنه يملك مفاتيج التواصل مع الإمارات وفق ما نشره موقع جوهر.

أما دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لولاية غلمذغ الصومالية في حال تحقيق التفاهمات  بين الجانبين فهي تشمل تدريب قوات غلمذغ، وتجهيزها، وتمويل مشاريع تنموية للولاية، فضلا عن دعم ميناء هبيو حيث يبحث رئيس الولاية عن جهة تمول مشروع الميناء إثر عدم تنفيذ قطر وعودها السابقة المتصلة بالميناء.

دخول دولة الإمارات العربية المتحدة بقوة في الساحة  السياسيةالصومالية،وكسب قادة ولاية غلمذغ في المرحلة الإنتقالية الحساسة تعد ضربة سياسية قوية موجهة ألى الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، وستكون غلمذغ الولاية الثالثة التي تتلقى الدعم من الإمارات قريبا، في وقت يتعرض الرئيس فرماجو إلى ضغوطات متزايدة من قبل المعارضة السياسية الصومالية.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *