الرئيسية » الأخبار » مجلس الأمن يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على حركة الشباب

مجلس الأمن يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على حركة الشباب

مقديشو (قراءات صومالية)- صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم أمس الخميس على منع بيع أو شحن مكونات المود المتفجرة إلى الصومال إذا كان هناك “خطر كبير” يمكن استخدامها لتصنيع المتفجرات القاتلة التي يتم استخدامها بشكل متزايد في الهجمات التي يشنها متطرفو حركة الشباب.

كما حث المجلس الحكومة الصومالية على مواصلة حظر أساليب التمويل غير القانونية للجماعة المتشددة التي يقدر خبراء الأمم المتحدة أنها جمعت أكثر من 21 مليون دولار العام الماضي.

وأقر القرار الذي تم تبنيه بأغلبية 13 صوتا مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت، التأكيد على حظر الأسلحة المفروض على الصومال، وحظر إعادة بيع أو نقل أي أسلحة أو معدات عسكرية يتم بيعها أو توريدها للمساعدة في تطوير قوات الأمن الوطني وقطاع الأمن الصومالي.

ولا تزال حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة هي أكثر الجماعات المتطرفة نشاطا ومرونة في أفريقيا، وتسيطر على أجزاء من جنوب ووسط الصومال وغالبا ما تستهدف نقاط التفتيش والمؤسسات الحكومية في العاصمة مقديشو. وأطلقت عدة قذائف مورتر هذا العام على مطار دولي شديد التحصين حيث توجد السفارة الأمريكية وبعثات أخرى.

وفي تقريرهم الأخير قال خبراء يراقبون حظر الأسلحة والعقوبات الأخرى المفروضة على الصومال: “إن التهديد الذي تشكله حركة الشباب للسلام والأمن والاستقرار في الصومال يتجاوز تأثير العمل العسكري التقليدي للجماعة والحرب غير المتكافئة ليشمل ابتزازهم لقطاعات من المجتمع، وأنظمة “الضرائب” وممارسات تجنيد الأطفال وآلة دعاية فعالة “.

وقالت اللجنة إن حركة الشباب جمعت أكثر من 21 مليون دولار أنفقتها العام الماضي على المقاتلين والأسلحة والاستخبارات. ووجد التحقيق أن الجماعة المتطرفة قد أنتجت ما يقرب من 13 مليون دولار في أربع دراسات حالة فقط من نقطة تفتيش “ضريبية” في جوبا السفلى، وابتزازها للشركات في كيسمايو ، وفتح حسابان مصرفيان مرتبطان بتحصيل المجموعة للضرائب على الواردات إلى ميناء مقديشو و “الزكاة.

ويطلب القانون من أي دولة تقدم عنصرًا في القائمة إلى الصومال إخطار اللجنة التي تراقب عقوبات الأمم المتحدة قبل 15 يومًا على الأقل من التفاصيل والغرض من البيع أو النقل.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *