مقديشو- قراءات صومالية- اختتم رئيس مجلس الشعب، الشيخ آدم محمد نور (مدوبي)، أعمال المؤتمر الثالث للعلماء الصوماليين، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام في العاصمة مقديشو، بمشاركة واسعة من العلماء والأكاديميين من داخل الصومال وخارجه.
وشهد حفل الختام حضور وزراء ونواب من غرفتي البرلمان، وسفير جمهورية السودان لدى الصومال، وسفير منظمة التعاون الإسلامي، والمراجع العام للدولة، إلى جانب عدد من مسؤولي محافظة بنادر.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الشيخ مدوبي عن شكره وتقديره للعلماء المشاركين، مشددًا على الدور الحيوي الذي أدّوه خلال جلسات المؤتمر. وأكد على أهمية المؤتمر للدولة والشعب الصومالي، مشيرًا إلى أن اجتماع العلماء أصبح ضرورة ملحة لتوعية المجتمع بخطورة أفعال الخوارج، الذين استباحوا دماء الأبرياء، وللمساهمة في مواجهة الفكر المنحرف الذي يروجونه.
كما دعا رئيس مجلس الشعب العلماء الصوماليين إلى التوجه نحو المناطق المحررة من سيطرة الجماعات المتطرفة، لنشر الوعي الديني والوطني، وقطع الطريق أمام محاولات هذه الجماعات نشر أفكار لا تمتّ إلى الدين الإسلامي ولا إلى التقاليد الصومالية بصلة.
وفي ختام كلمته، أعلن الشيخ مدوبي أن غرفتي البرلمان ستعملان على إنشاء هيئة خاصة للعلماء الصوماليين، لما لهذه الخطوة من أهمية في تعزيز دورهم المؤثر في المجتمع ودعم جهود الدولة في محاربة التطرف ونشر الوسطية.



















