مينيسوتا- قراءات صومالية- كشفت بيانات اقتصادية جديدة عن الدور المتنامي للجالية الصومالية في ولاية مينيسوتا، مؤكدةً أنها أصبحت إحدى المكوّنات الأكثر تأثيرًا في الحركة الاقتصادية والاجتماعية داخل الولاية، خلافًا للصورة السلبية التي تروَّج أحيانًا في الخطاب السياسي.
وبحسب تقرير نشره موقع kstp.com نقلاً عن الخبير الاقتصادي البروفيسور بروس كوري من جامعة Concordia University، فإن الجالية الصومالية باتت تمتلك ثقلًا اقتصاديًا كبيرًا ينعكس بشكل مباشر على اقتصاد الولاية.
** قوة شرائية ونمو اقتصادي **
ووفقًا للبيانات: تتجاوز القوة الشرائية للجالية الصومالية 500 مليون دولار سنويًا، وهو ما يجعلها من أنشط الجاليات في سوق الاستهلاك المحلي.
وتُضيف الجالية نحو 8 مليارات دولار إلى اقتصاد ولاية مينيسوتا، وهو رقم ضخم يقترب من الناتج المحلي الإجمالي للصومال البالغ نحو 12 مليار دولار.
** مساهمة كبيرة في الضرائب المحلية**
كما أوضح التقرير بأن: الجالية الصومالية تدفع ما يقارب 67 مليون دولار من الضرائب سنويًا على مستوى الولاية والبلديات، ضمن إجمالي إيرادات الضرائب في مينيسوتا المقدّرة بـ 2.5 مليار دولار.
** دور يتجاوز الاقتصاد **
وتشير هذه المؤشرات إلى أن الجالية الصومالية أصبحت عنصرًا فعالًا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تأسيس الشركات، وتنمية الأحياء، وخلق فرص العمل، وإثراء الحياة الثقافية للولاية.
** تفنيد للخطاب الموجَّه ضد الجالية **
ويأتي نشر هذه الحقائق في ظل تصاعد تصريحات سياسية تنتقد وجود الجالية الصومالية في الولايات المتحدة. غير أن الأرقام الموثوقة تظهر أن الصوماليين في مينيسوتا يشكّلون قيمة مضافة، وليسوا عبئًا، وأنهم يساهمون في تعزيز النشاط الاقتصادي ورفد الخزينة العامة للولاية.
خلاصة
وتكشف هذه البيانات أن مجتمع الصوماليين في مينيسوتا يتجاوز التحديات التي يواجهها المهاجرون عادةً، ليصبح مثالًا على الاندماج الإيجابي والمساهمة الفعلية في بناء اقتصاد محلي قوي، ما يعيد تشكيل النظرة العامة تجاههم، خصوصًا في سياق النقاشات السياسية الساخنة.



















