مقديشو- قراءات صومالية- في مشهد يجسّد معاني الصمود والتضحية، أدّى أفراد الجيش الوطني الصومالي المرابطون في الخطوط الأمامية للقتال، لا سيما في إقليم شبيلي الوسطى، صباح اليوم صلاة عيد الفطر، وسط ظروف ميدانية صعبة، مؤكدين تمسّكهم بواجبهم الوطني رغم التحديات الأمنية.
وأظهرت هذه اللحظات روح الانضباط العالي والمعنويات المرتفعة لدى القوات، حيث اجتمع الجنود لأداء الصلاة في مواقعهم، في رسالة واضحة تعكس جاهزيتهم المستمرة للدفاع عن الوطن وحماية المدنيين، حتى في أيام الأعياد التي عادة ما تقترن بالراحة والاجتماع الأسري.
وفي تهنئة وجّهوها إلى الشعب الصومالي، عبّر الجنود عن أملهم في أن تحمل هذه المناسبة المباركة بشائر الأمن والاستقرار، وأن تتعزز فيها وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات، داعين إلى دعم القوات المسلحة في جهودها الرامية إلى بسط الأمن والقضاء على التهديدات التي تستهدف البلاد.
ويأتي إحياء هذه الشعيرة الدينية في ميادين القتال ليؤكد على عمق الارتباط بين الواجب الديني والوطني لدى أفراد الجيش، الذين يواصلون أداء مهامهم بروح من التفاني والإخلاص، في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
الجيش الوطني الصومالي يؤدي صلاة عيد الفطر في الخطوط الأمامية بـ شبيلي الوسطى ويهنئ الشعب بالمناسبة
المزيد للقراءة
Share

