مقديشو- قراءات صومالية- أعلنت الحكومة الصومالية موافقتها على دخول رؤساء إدارتي بونتلاند وجوبالاند، السيد حسن ديني وأحمد مادوبي، إلى العاصمة مقديشو مع حراستهم المسلحة، بعد رفع القيود السابقة التي كانت تحدد عدد الجنود المرافقين لكل رئيس.
وجاء القرار ضمن جهود الوساطة التي شارك فيها أعضاء من منصة الإنقاذ الوطني، وشيوخ قبليين، وممثلون عن المجتمع الدولي، وذلك لتسهيل تسيير الأمور بشكل آمن وسلمي. ووافق الرئيس حسن شيخ محمود على أن يحضر كل من ديني ومادوبي مع حراستهم، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة تجنب أي سلوك قد يهدد الأمن العام خلال تواجدهم في العاصمة.
تعليق تحليلي:
يأتي هذا القرار في إطار جهود الحكومة لتخفيف التوتر بين الإدارة المركزية وإدارات الأقاليم، ويعكس حرص السلطات على تحقيق توازن بين ضمان الأمن واستقبال قادة المناطق بطريقة تحفظ هيبة الدولة. كما يعكس الدور الفاعل للوسطاء المحليين والدوليين في تسهيل الحوار السياسي وتقليل المخاطر الأمنية، ما يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة في المشهد السياسي الصومالي.

