مقديشو- قراءات صومالية- ألقى رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، خطابًا رسميًا خلال الاحتفال بــ يوم المعلّم الصومالي الموافق 21 نوفمبر، والذي أُقيم في ملعب مقديشو الرياضي بتنظيم من وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي.
وخلال كلمته، نوّه الرئيس بالدور التاريخي والمركزي الذي يمثله المعلّم الصومالي في بناء المجتمع، وتعزيز مسار التعليم، وتربية أجيال قادرة على النهوض بمستقبل البلاد. كما أشاد بصبرهم وتفانيهم رغم التحديات التي مرت بها الدولة، مؤكدًا أن المعلّم كان —ولا يزال— عمود النهضة العلمية والاجتماعية في الصومال.
وأكد الرئيس أهمية استكمال برنامج توظيف 10 آلاف معلّم، موضحًا أن الحكومة تمكنت حتى الآن من تعيين ستة آلاف معلّم يعملون بشكل مباشر في المؤسسات التعليمية، داعيًا وزارة التربية إلى تسريع استكمال العدد المتبقي، وتأهيل المدارس وتجهيزها، وتوفير برامج تدريبية متقدمة للمعلّمين.
وقال الرئيس حسن شيخ “أغلى ما يملكه هذا الوطن هو المعلم والجندي الصومالي. ومن واجبنا أن نكرّم المعلم ونسانده، فهو العمود الفقري لتقدم المجتمع.”
وشدد الرئيس على التزام حكومته بتعزيز مهارات المعلّمين، ودعمهم مهنيًا ومعنويًا، لضمان توفير تعليم ذي جودة عالية يواكب المعايير الدولية، مؤكّدًا أن الشباب الذين يتلقون تعليمهم اليوم هم قادة الوطن في الحاضر والمستقبل.
وشهدت المناسبة مشاركة وزير التربية والثقافة والتعليم العالي، السيد فارس شيخ عبدالقادر، وعدد من مسؤولي الحكومة وممثلي مؤسسات التعليم، إضافة إلى معلمين وطلاب من مدارس العاصمة، حيث قدم الطلاب عروضًا متنوعة احتفاءً بالمعلّم الصومالي.
وفي ختام الحفل، تسلّم الرئيس حسن شيخ ميدالية شرف من قطاع التعليم تقديرًا لدعمه المستمر للعملية التعليمية، كما أشاد بجهود المعلّمين وصمودهم خلال الظروف القاسية التي مرّت بها البلاد، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل إيلاء رعاية خاصة للمعلم وتطوير قطاع التعليم.

















