مقديشو- قراءات صومالية- ألقى فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، خطابًا أمام مجلسي البرلمان الفيدرالي الصومالي، أدان فيه بشدة الانتهاك الذي ارتكبه رئيس وزراء اليهود بحق حكومة وشعب الصومال، والذي داس فيه بشكل متعمد على القوانين والأنظمة الدولية.
وأوضح الرئيس الصومالي أن الحكومة والشعب الصوماليين مستعدون للتضحية بالنفس والمال في سبيل حماية سيادتهم ووحدتهم الوطنية، مشددًا على أهمية أن يتكاتف الجميع في هذا التوقيت للتصدي للخطر الذي يهدد وجودنا وهويتنا الصومالية، واستقرار وأمن المنطقة.
وقال الرئيس حسن شيخ محمود:
«إن خطوة نتنياهو خطوة غير مقبولة إطلاقًا، وتمثل عدوانًا صريحًا على سيادة واستقلال ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية. إن الأقاليم الشمالية من الجمهورية، المعروفة باسم صوماليلاند، هي جزء لا يتجزأ من الصومال. ولن يتغير موقفنا، ونحذر من أي محاولة لتقسيم البلاد».
وأشاد الرئيس حسن شيخ محمود بالدعم الإقليمي والعربي والإفريقي والدولي المقدم لتعزيز والدفاع عن وحدة جمهورية الصومال، مؤكدًا الموقف التاريخي الثابت للشعب والحكومة الصوماليين في مساندة الأشقاء الفلسطينيين الذين يعانون من الانتهاكات المتواصلة.
وأضاف:
وأضاف الرئيس الصومالي «لن تسمح الصومال باستخدام أراضيها لإشعال الحروب والفتن، ونحن مستعدون للقيام بدور فاعل في تحقيق السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما نرفض من حيث المبدأ التهجير القسري للشعب الفلسطيني».
وفي ختام كلمته، دعا رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الدول الصديقة والشقيقة، والمنظمات الدولية، إلى مساندة الحكومة والشعب الصوماليين في الجهود الدبلوماسية والقانونية الرامية إلى الدفاع عن سيادة ووحدة وبقاء الدولة الصومالية.



















