مقديشو – قراءات صومالية- تولّت جمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم، رئاسة مجلس الأمن الدولي رسميًا، لتقود أعمال المجلس طوال شهر يناير الجاري.
ومن المقرر أن تتولى الصومال خلال فترة رئاستها الإشراف على الاجتماعات الدورية والطارئة للمجلس، بما في ذلك الجلسات المخصصة لمناقشة قضايا السلم والأمن الدوليين، في إطار الدور المنوط برئيس المجلس بتنظيم جدول الأعمال وتيسير المداولات بين الدول الأعضاء.
وتعد هذه الخطوة محطة دبلوماسية بارزة، تعكس نمو حضور الصومال على الساحة الدولية، وتزايد مشاركته في آليات صنع القرار داخل منظومة الأمم المتحدة، بعد سنوات من التحديات السياسية والأمنية التي أثرت على موقعه الدولي.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية إن تولي رئاسة مجلس الأمن يمثل فرصة مهمة لإبراز التزام الصومال بدعم السلم والأمن الدوليين، والاستعداد للقيام بدور قيادي بنّاء داخل المحافل الأممية.
يُذكر أن رئاسة مجلس الأمن تنتقل بشكل دوري بين الدول الأعضاء شهريًا وفق الترتيب المعتمد، وتأتي رئاسة الصومال الحالية بوصفها الأولى منذ عقود، في مؤشر على التحسن الذي تشهده البلاد على صعيد الاستقرار السياسي والانخراط الفاعل في العلاقات الدولية.



















