الرئيسية » الأخبار » تجدد الاشتباكات بين السودان وإثيوبيا بالفشقة وأديس أبابا تتهم جبهة تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف

تجدد الاشتباكات بين السودان وإثيوبيا بالفشقة وأديس أبابا تتهم جبهة تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف

مقديشو-قراءات صومالية أكدت مصادر عسكرية سودانية للجزيرة أن الاشتباكات تجددت اليوم الثلاثاء مع القوات الإثيوبية في منطقة الفشقة الصغرى الحدودية، في حين اتهمت إثيوبيا جبهة تيغراي باستهداف الأراضي السودانية.

وأضافت المصادر أن القوات السودانية تقدمت نحو جبل السقيعة شرق بركة نورين، لتمشيط المنطقة وتنظيفها من بعض الجيوب والكمائن التابعة للقوات الإثيوبية، بغرض تأمين موسم الحصاد من أي هجمات مفاجئة.

يأتي ذلك في حين قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن الخرطوم لا عداء لها مع أديس أبابا لكنها لن تفرّط في أي شبر من أرض السودان، وفق تعبيره.

تصريحات البرهان صدرت من الفشقة الصغرى بولاية القضارف حيث كان يتفقد أمس الاثنين القوات المرابطة بمنطقة بِركة نورين على الحدود مع إثيوبيا.

وأكد البرهان أن الشعب السوداني يقف بجانب قواته المسلحة ويساندها لبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني، داعيا مواطني منطقة الفشقة إلى الانخراط في أنشطتهم الزراعية.

وقال مجلس السيادة -في بيان رسمي- إن هذه الزيارة تأتي عقب اعتداءات إثيوبية أدّت إلى مقتل 6 من جنوب الجيش، وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود.

نفي إثيوبي

في المقابل، نفى وزير مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي، لجيسي تولو، أن يكون الجيش الإثيوبي قد هاجم نظيره السوداني في المنطقة الحدودية بين البلدين.

وأكد تولو في تصريحات أن بلاده ليست لها أجندة لمهاجمة دولة ذات سيادة، لكنه اتهم جبهة تحرير تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف.

البث الحي
القائمة المفتوحة
سياسة
|
سودان
تجدد الاشتباكات بين السودان وإثيوبيا بالفشقة وأديس أبابا تتهم جبهة تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف

عناصر من الجيش السوداني (مواقع التواصل الاجتماعي)
30/11/2021
أكدت مصادر عسكرية سودانية للجزيرة أن الاشتباكات تجددت اليوم الثلاثاء مع القوات الإثيوبية في منطقة الفشقة الصغرى الحدودية، في حين اتهمت إثيوبيا جبهة تيغراي باستهداف الأراضي السودانية.

وأضافت المصادر أن القوات السودانية تقدمت نحو جبل السقيعة شرق بركة نورين، لتمشيط المنطقة وتنظيفها من بعض الجيوب والكمائن التابعة للقوات الإثيوبية، بغرض تأمين موسم الحصاد من أي هجمات مفاجئة.

يأتي ذلك في حين قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن الخرطوم لا عداء لها مع أديس أبابا لكنها لن تفرّط في أي شبر من أرض السودان، وفق تعبيره.

تصريحات البرهان صدرت من الفشقة الصغرى بولاية القضارف حيث كان يتفقد أمس الاثنين القوات المرابطة بمنطقة بِركة نورين على الحدود مع إثيوبيا.

وأكد البرهان أن الشعب السوداني يقف بجانب قواته المسلحة ويساندها لبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني، داعيا مواطني منطقة الفشقة إلى الانخراط في أنشطتهم الزراعية.

وقال مجلس السيادة -في بيان رسمي- إن هذه الزيارة تأتي عقب اعتداءات إثيوبية أدّت إلى مقتل 6 من جنوب الجيش، وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود.

نفي إثيوبي
في المقابل، نفى وزير مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي، لجيسي تولو، أن يكون الجيش الإثيوبي قد هاجم نظيره السوداني في المنطقة الحدودية بين البلدين.

وأكد تولو في تصريحات أن بلاده ليست لها أجندة لمهاجمة دولة ذات سيادة، لكنه اتهم جبهة تحرير تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف.

وقال الوزير الإثيوبي إن مقاتلي الجبهة يجرون تدريبات في السودان، ويحاولون إدخال متسللين إلى إثيوبيا في أوقات مختلفة.

وفي خضم مساعي التهدئة وصفت وزيرة الدولة بمكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي سلاماويت كاسا الأخبار التي تتحدث عن مهاجمة الجيش الإثيوبي للسودان بالخاطئة والمضللة.

وشددت الوزيرة الإثيوبية على أن أي خلاف مع الخرطوم سيحلّ مع أخذ التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين في الاعتبار.

ومساحة الفشقة تبلغ نحو مليوني فدان، وتمتد على مسافة 168 كلم مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف السودانية مع إثيوبيا، البالغة نحو 265 كم.

البث الحي
القائمة المفتوحة
سياسة
|
سودان
تجدد الاشتباكات بين السودان وإثيوبيا بالفشقة وأديس أبابا تتهم جبهة تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف

عناصر من الجيش السوداني (مواقع التواصل الاجتماعي)
30/11/2021
أكدت مصادر عسكرية سودانية للجزيرة أن الاشتباكات تجددت اليوم الثلاثاء مع القوات الإثيوبية في منطقة الفشقة الصغرى الحدودية، في حين اتهمت إثيوبيا جبهة تيغراي باستهداف الأراضي السودانية.

وأضافت المصادر أن القوات السودانية تقدمت نحو جبل السقيعة شرق بركة نورين، لتمشيط المنطقة وتنظيفها من بعض الجيوب والكمائن التابعة للقوات الإثيوبية، بغرض تأمين موسم الحصاد من أي هجمات مفاجئة.

يأتي ذلك في حين قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن الخرطوم لا عداء لها مع أديس أبابا لكنها لن تفرّط في أي شبر من أرض السودان، وفق تعبيره.

تصريحات البرهان صدرت من الفشقة الصغرى بولاية القضارف حيث كان يتفقد أمس الاثنين القوات المرابطة بمنطقة بِركة نورين على الحدود مع إثيوبيا.

وأكد البرهان أن الشعب السوداني يقف بجانب قواته المسلحة ويساندها لبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني، داعيا مواطني منطقة الفشقة إلى الانخراط في أنشطتهم الزراعية.

وقال مجلس السيادة -في بيان رسمي- إن هذه الزيارة تأتي عقب اعتداءات إثيوبية أدّت إلى مقتل 6 من جنوب الجيش، وإصابة أكثر من 31 من الضباط والجنود.

نفي إثيوبي
في المقابل، نفى وزير مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي، لجيسي تولو، أن يكون الجيش الإثيوبي قد هاجم نظيره السوداني في المنطقة الحدودية بين البلدين.

وأكد تولو في تصريحات أن بلاده ليست لها أجندة لمهاجمة دولة ذات سيادة، لكنه اتهم جبهة تحرير تيغراي بالوقوف وراء أعمال العنف.

وقال الوزير الإثيوبي إن مقاتلي الجبهة يجرون تدريبات في السودان، ويحاولون إدخال متسللين إلى إثيوبيا في أوقات مختلفة.

وفي خضم مساعي التهدئة وصفت وزيرة الدولة بمكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي سلاماويت كاسا الأخبار التي تتحدث عن مهاجمة الجيش الإثيوبي للسودان بالخاطئة والمضللة.

وشددت الوزيرة الإثيوبية على أن أي خلاف مع الخرطوم سيحلّ مع أخذ التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين في الاعتبار.

ومساحة الفشقة تبلغ نحو مليوني فدان، وتمتد على مسافة 168 كلم مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف السودانية مع إثيوبيا، البالغة نحو 265 كم.

وتضم الفشقة أخصب الأراضي الزراعية في السودان، وتنقسم إلى 3 مناطق هي: الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى والمنطقة الجنوبية.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي قالت الخرطوم إن الجيش السوداني فرض سيطرته على الفشقة، بعد أن استولت عليها مدة ربع قرن “عصابات إثيوبية”.

في حين تتهم أديس أبابا جارتها السودان بالسيطرة على أراضٍ إثيوبية، وهو ما تنفيه الخرطوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

عن قراءات صومالية (التحرير)