مقديشو- قراءات صومالية- وصل وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، اليوم إلى منطقتي سبييد وجنّالي في إقليم شبيلي السفلى، برفقة وزير الداخلية علي يوسف علي وقائد الجيش الوطني الصومالي، اللواء إبراهيم محمد محمود، في زيارة ميدانية تهدف إلى إعادة توطين الأسر التي تضررت من هجمات حركة الشباب الإرهابية.
وتهدف الزيارة إلى تنفيذ التزامات الحكومة بتثبيت الاستقرار في المناطق المحررة، وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار، بعد عمليات تحرير المناطق من سيطرة الجماعات المسلحة.
وخلال الزيارة، تم تسليم الأسر المتضررة منازل جديدة تم بناؤها حديثًا، بالإضافة إلى توزيع مساعدات غذائية وخدمات إغاثية لدعم الأسر الأكثر ضعفًا، وتعزيز سبل العيش، بما يساهم في إعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المحررة.
وأكد المسؤولون على أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز الحضور الحكومي في الإقليم، وضمان استقرار الأوضاع الأمنية والخدمية، تمهيدًا لاستقرار دائم للمجتمعات المحلية المتضررة.

