مقديشو- قراءات صومالية- أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (نيسا) مقتل قيادي بارز في حركة الشباب الإرهابية خلال عملية أمنية نُفذت ليل الاثنين في منطقة هنتي واداغ التابعة لمديرية أفغوي بإقليم شبيلي السفلى، وذلك بالتعاون مع “شركاء دوليين”، وفق بيان رسمي.
وقال الجهاز إن القيادي المقتول يُعد المخطط للهجوم الذي استهدف موقع “جِلقاو” في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2025، كما اتهمه بتنسيق هجمات أخرى، بينها هجوم انتحاري على كلية “جالي سياد” في 9 يوليو/تموز 2025، وهجوم على مدرسة تدريب “جنرال دِغَبَدَن” (معسكر نقنق) في 10 ديسمبر/كانون الأول من العام ذاته.
وذكر البيان أن القيادي كان يستخدم عدة أسماء حركية، من بينها كمال الدين يونس محمد، وسالم نور شيخ عبد الرحيم، وعرالي، وعبد الله حسن علي، مشيراً إلى أنه كان يتولى إدارة شبكات تنفذ عمليات مسلحة استهدفت مدنيين وعناصر من قوات الأمن.
وأوضح جهاز المخابرات أن تعقب القيادي استمر أكثر من 150 يوماً، مع مراعاة ما وصفه بـ”سلامة المدنيين”، لكونه كان يتحرك – بحسب البيان – في مناطق مأهولة بالسكان، من بينها مبارك، وأوغنجي، ودار السلام، وهنتي واداغ، وكُرْتُنْ وَارَي، وجندَرْشِه في إقليم شبيلي السفلى.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية أو هوية القتيل، كما لم يصدر تعليق فوري من حركة الشباب بشأن ما أعلنه جهاز المخابرات.
وتأتي هذه العملية في سياق حملة أمنية وعسكرية متواصلة تنفذها السلطات الصومالية ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تنفذ هجمات متكررة في العاصمة مقديشو وعدد من الأقاليم.
وأكد جهاز المخابرات أن عملياته ضد قيادات الحركة وشبكاتها ستتواصل “حتى تحقيق الأمن والاستقرار الكاملين في البلاد”، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بالأنشطة المسلحة عبر الأرقام المعلنة.
وتشهد مناطق في جنوب ووسط الصومال تصاعداً في العمليات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة، في ظل مساعٍ حكومية لتقويض قدرات الحركة ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها في المناطق الريفية.
المزيد للقراءة
Share

