نيويورك – قراءات صومالية-أدان الممثل الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، السفير “أبو بكر بالي”، أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، ما وصفه بـ “التدخل الإسرائيلي الصريح في الشؤون الداخلية للصومال”، محذراً من تداعياته الخطيرة على أمن واستقرار القرن الأفريقي.
وأكد السفير الصومالي أن “أي اعتراف من إسرائيل بالكيان الانفصالي في أجزاء من الأراضي الصومالية هو اعتراف باطل ولا قيمة قانونية أو سياسية له”، معتبراً أنه “يمس بسيادة الصومال ووحدته الترابية، ويشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي”.
وأضاف بالي، في كلمة واضحة وصريحة، أن “حكومة الصومال ترفض رفضاً قاطعاً أي محاولة إسرائيلية لإعادة توطين فلسطينيين على أراضيها”، واصفاً تلك الخطط بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة الدول”.
وطالب الممثل الصومالي المجتمع الدولي، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، بـ “اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
كما أعرب السفير بالي عن دعم الصومال الكامل لجهود السلام في الشرق الأوسط، داعياً إلى “إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”، مؤكداً أن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وحذر في ختام كلمته من أن “هذه السياسات الإسرائيلية تهدف إلى تصدير الأزمات وخلق بؤر جديدة للتفتيت وزعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي”، داعياً إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه المحاولات والحفاظ على وحدة وسلامة دول المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في إطار التصعيد الدبلوماسي الصومالي الرافض للاعتراف الإسرائيلي بالانفصاليين، وتأكيداً على الموقف الثابت للصومال الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لأي شكل من أشكال التوطين القسري على أراضيه.


















