مقديشو- قراءات صومالية- ترأس وزير الدفاع في حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد أحمد معلم فقي، بصفته الرئيس الدوري لوزراء الدفاع في الدول الأعضاء بقوة الاحتياط لشرق أفريقيا (EASF)، اليوم، أعمال الدورة العادية الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء الدفاع للدول الأعضاء، والتي تستضيفها حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية.
وقد دخلت هذه الدورة يومها السادس، حيث مرت بمراحلها التنظيمية المختلفة بشكل منهجي، إذ عقدت خلال الأيام الماضية اجتماعات متخصصة لكل من لجنة الخبراء ولجنة قادة القوات المسلحة للدول الأعضاء في EASF. وجاء اجتماع اليوم بوصفه المستوى الأعلى في مسار أعمال المؤتمر، حيث ناقش وزراء الدفاع المخرجات والتوصيات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماعات السابقة.
وفي كلمته أمام الاجتماع، أكد وزير الدفاع الدور الاستراتيجي الحيوي الذي تضطلع به قوة الاحتياط لشرق أفريقيا في منع النزاعات، وتعزيز السلام، وتحقيق الاستقرار، ودعم جهود إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاعات، مشددًا على أهمية التنسيق والشراكة مع الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والشركاء الدوليين.
كما أشار الوزير إلى أن برلمان جمهورية الصومال الفيدرالية صادق في 3 ديسمبر 2025 على قانون تأسيس قوة الاحتياط لشرق أفريقيا (EASF)، في خطوة تعكس التزام الصومال الراسخ بالمساهمة الفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي في منطقة شرق أفريقيا.
وخلال أيام انعقاد المؤتمر، جرت مناقشات معمقة حول الوضع الأمني في الإقليم، ومستوى تنفيذ القرارات السابقة، والدروس المستفادة من التمارين العسكرية الأخيرة، ونتائج تقارير التدقيق المالي، إضافة إلى مناقشة مشروع خطة عمل EASF لعام 2025، والميزانية وخطة العمل المقترحتين لعام 2026.
وفي ختام كلمته، دعا وزير الدفاع الصومالي الدول الأعضاء في EASF إلى تعزيز الوحدة، وتكثيف التعاون، وترسيخ مبدأ المساءلة المشتركة، بما يمكّن قوة الاحتياط لشرق أفريقيا من الاضطلاع بدورها بفاعلية في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وحماية المدنيين، وترسيخ دعائم السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.



















