مقديشو- قراءات صومالية- اندلعت اشتباكات مسلحة في منطقة لاغ الواقعة غرب مدينة بوصاصو، بين قوات تابعة لإدارة بونتلاند وقوات PSF، في تصعيد أمني أعاد التوتر إلى المنطقة، فيما لا تزال حصيلة الضحايا غير معروفة حتى الآن.
وبحسب مصادر محلية وميدانية، بدأت المواجهات بعدما أوقفت قوات بونتلاند رتلاً عسكرياً تابعاً لـ«PSF»، يضم نحو ثماني مركبات قتالية وما يقارب 75 جندياً، عند نقطة تفتيش في منطقة لاغ، وأمرته بالعودة إلى مدينة بوصاصو.
وقالت المصادر إن القوة رفضت الامتثال للأوامر، قبل أن يتطور الموقف إلى تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة، ما دفع قوات «PSF» إلى الانسحاب من نقطة التفتيش والتمركز في منطقة «إيساساره»، حيث أقامت مواقع دفاعية.
وأضافت المصادر الى أن وحدات من قوات «دراويش بونتلاند» تحركت لاحقاً نحو مواقع «PSF»، لتندلع مواجهات مباشرة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك قذائف الهاون والمدافع الرشاشة، في مناطق جبلية حدّت من الاشتباكات المباشرة بين المشاة.
وأشارت المعلومات إلى وصول وحدات من قوات PMPF إلى محيط منطقة القتال، في وقت دفعت فيه سلطات بونتلاند بتعزيزات عسكرية من مدينة غاروي، بينما رُصدت تحركات لقوات «PSF» من معسكراتها في بوصاصو وحافون.
وأدت الاشتباكات إلى إغلاق الطريق الرئيسي الرابط بين مدينة بوصاصو وبقية مناطق الصومال، ما تسبب في توقف حركة المركبات والمدنيين.
ولم يصدر أي إعلان رسمي بشأن حجم الخسائر. غير أن مصادر ميدانية تحدثت عن مقتل عنصر من قوات «PSF» وإصابة آخر إثر استهداف إحدى مركباتهم، إضافة إلى وقوع إصابات في صفوف القوات الحكومية، دون تأكيد رسمي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متجدد بين الجانبين، بعد المواجهات العنيفة التي شهدتها مدينة بوصاصو عام 2021، وأسفرت آنذاك عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح عدد من السكان.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الأحداث، في ظل انقطاع الاتصالات التقليدية في منطقة الاشتباكات، واعتماد القوات على وسائل اتصال عسكرية خاصة.

