الأمم المتحدة ترفع “أهل السنة والجماعة” من قائمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة بعد تأكيد اندماجها الكامل في المؤسسات الأمنية الصومالية

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية ترحيبها بالتقرير السنوي للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة (A/80/723-S/2026/357)، والذي أكد رسمياً شطب تنظيم “أهل السنة والجماعة” (ASWJ) من قائمة الأطراف المتورطة في تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة.

وجاء القرار الأممي بعد التحقق من أن التنظيم لم يعد قائماً كقوة مسلحة مستقلة، وأن عناصره اندمجوا بصورة كاملة في مؤسسات الأمن الوطني الصومالي، ما أنهى وضعه السابق ضمن ملاحق تقارير الأمم المتحدة الخاصة بالأطفال والنزاعات المسلحة.

وأكدت وزارة الدفاع أن هذا التطور يمثل اعترافاً دولياً بالتقدم الذي أحرزته الحكومة الفيدرالية الصومالية في إصلاح القطاع الأمني، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتنفيذ التزاماتها المتعلقة بحماية الأطفال وصون حقوقهم خلال فترات النزاع.

وأوضحت الوزارة أنها قادت جهوداً فنية ومشاورات موسعة أسهمت في إعادة تقييم وضع “أهل السنة والجماعة”، من خلال تقديم طلب رسمي للأمم المتحدة يستند إلى الوقائع الميدانية والتطورات المؤسسية التي شهدتها البلاد. وقد شمل مسار التقييم عمليات واسعة من جمع المعلومات والتحقق والتحليل والمراجعة، بمشاركة مؤسسات الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء والأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

وأفضت هذه العملية إلى تأكيد عدم وجود التنظيم حالياً ككيان مسلح مستقل داخل الصومال، واندماج أفراده ضمن أجهزة الأمن الوطنية، الأمر الذي مهّد لاتخاذ القرار الأممي بشطبه من القائمة.

وثمنت وزارة الدفاع جهود المؤسسات الحكومية والولايات الفيدرالية، ولا سيما ولاية غلمدغ، إلى جانب الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) والشركاء الدوليين، لدورهم في دعم هذا الإنجاز، كما أشادت بجميع الجهات الوطنية التي شاركت في أعمال التقييم والتحقق والمشاورات التي أفضت إلى هذه النتيجة.

وجددت الحكومة الفيدرالية الصومالية التزامها الراسخ بحماية الأطفال، واحترام حقوق الإنسان، وتنفيذ السياسة الوطنية لحماية المدنيين، ومواصلة بناء مؤسسات أمنية مهنية ومسؤولة تتوافق مع المعايير والالتزامات الدولية.

Share

اقرأ هذا أيضًا