مقديشو-مقديشو-قراءات صومالية- نفذت قوات الجيش الوطني الصومالي، الليلة الماضية، عملية عسكرية مخططة في ضواحي مدينة بيدوا، وذلك عقب هجوم مباغت شنّته صباح أمس جماعات خارجة عن القانون ومليشيات إرهابية متحالفة على وحدات من الجيش كانت تقوم بمهام حفظ الأمن.
وأسفرت العملية عن مقتل أكثر من 50 عنصراً من مليشيات حركة الشباب الإرهابية ومسلحين موالين لها شاركوا في الهجوم. كما تمكنت القوات المسلحة من تدمير آليات قتالية ومعدات عسكرية كانت تلك الجماعات تستخدمها في التخطيط وتنفيذ هجمات ضد الجيش الوطني والمواطنين الصوماليين.
وأكدت وزارة الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية أن الهجوم المباغت شاركت فيه مليشيات موالية لـ عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، اندمجت بشكل مباشر مع عناصر حركة الشباب الإرهابية. وأضافت الوزارة أن تبني حركة الشباب للهجوم يكشف بوضوح أن تلك المليشيات أصبحت غطاءً داعماً للإرهاب، وتشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني واستقرار مناطق جنوب الغرب.
وتتقدم وزارة الدفاع بأحرّ التعازي إلى أسر وذوي شهداء الجيش الوطني الصومالي الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن خلال الهجوم الذي وقع أمس.
وأكدت الحكومة الفيدرالية الصومالية أنها لن تتهاون مع أي جهة تستخدم السلاح أو المليشيات لتحقيق أهداف سياسية أو لزعزعة الأمن، مشددة على أن كل من يقدم الدعم للإرهابيين أو يوفر لهم غطاءً سيواجه إجراءات قانونية صارمة.

