مقديشو- قراءات صومالية- وجّه رئيس جبهة تحرير أوغادين الوطنية (ONLF)، العقيد/عبد الكريم شيخ موسى، رسالة بمناسبة الذكرى الـ42 لتأسيس الجبهة، التي أحيت المناسبة وسط مشاركة من قوى سياسية ومؤسسات محلية وأمنية في الإقليم الصومالي.
وهنّأ شيخ موسى أعضاء الجبهة وأنصارها والشعب الصومالي في الإقليم الصومالي، مشيداً بما وصفه بالتضحيات التي قدمها أنصار الجبهة خلال العقود الماضية، وموجهاً تحية خاصة إلى الذين فقدوا حياتهم خلال مسيرة الجبهة.
وقال إن المناسبة تمثل محطة مهمة لاستذكار من قدموا حياتهم ووقتهم دفاعاً عن القضية التي تبنتها الجبهة، داعياً إلى تخليد ذكراهم، ومعبراً عن تعازيه لعائلاتهم وأبنائهم وذويهم.
كما أشاد رئيس ONLF بمشاركة الأحزاب السياسية في الإقليم في الفعاليات الخاصة بالذكرى، معرباً عن تقديره لحكومة الإقليم على ما وصفه بحسن التعامل مع المناسبة وتكريمها.
ووجّه شيخ موسى كذلك الشكر إلى الأجهزة الأمنية والقيادات العسكرية والشرطية والوحدات التي شاركت في تأمين الفعاليات في عدد من مناطق الإقليم، مثمناً جهودها في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وخصّ بالذكر قائد شرطة الإقليم، الجنرال عبدي علي سياد، ونوابه، إلى جانب عناصر الأجهزة الأمنية المشاركة في عمليات التأمين.
وتأسست جبهة تحرير أوغادين الوطنية عام 1984، وظلت لعقود طرفاً رئيسياً في الصراع السياسي والمسلح حول وضع الإقليم الصومالي في إثيوبيا. وفي السنوات الأخيرة، اتجهت الجبهة نحو العمل السياسي والحوار مع الحكومة الإثيوبية في إطار التحولات السياسية التي شهدتها البلاد.
واختتم رئيس ONLF رسالته بالدعوة إلى التمسك بما وصفه بالكرامة وتحقيق تطلعات الشعب، قائلاً: «النصر والكرامة لشعبي».

