مقديشو- قراءات صومالية- عرضت القوات التابعة للحكومة الفيدرالية الصومالية في مدينة بيدوا عدداً من الأسرى الذين قالت إنها ألقت القبض عليهم خلال المواجهات الأخيرة مع القوات الموالية لرئيس ولاية جنوب غرب الصومال، عبدالعزيز حسن محمد «لافتاغرين».
وظهر بين الأسرى ضابط يُدعى معلم آدم، قيل إنه انضم حديثاً إلى القوات الموالية للافتاغرين، في وقت تشهد فيه بيدوا توتراً أمنياً وعسكرياً متصاعداً على خلفية الخلافات بين الحكومة الفيدرالية وإدارة جنوب غرب الصومال.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري في محيط المدينة القوات الصومالية الفيدرالية،وبين مجموعات مسلحة موالية لرئيس ولاية جنوب الغرب السابق عبدالعزيز لفتاغرين، والذي انعكس بصورة متزايدة على الوضع الأمني في مدينة بيدوا ومحيطها، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوتر إلى مزيد من المواجهات المسلحة.
وتراقب الأوساط السياسية والأمنية في الصومال تطورات الوضع في بيدوا، في وقت تؤكد فيه الحكومة الفيدرالية أهمية بسط سلطة الدولة وتعزيز المؤسسات الأمنية والعسكرية، ودعم الرئيس الجديد للولاية شيخ ادم مدوبي.

