القوات الصومالية تسيطر بعملية جوية وبرية على أكبر قاعدة ومحكمة تابعة لحركة الشباب في إقليم شبيلي السفلى

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- تمكنت قوات الجيش الوطني الصومالي، بدعم من الطائرات الحربية التابعة لـتركيا، من تنفيذ عملية عسكرية مشتركة جوًا وبرًا أسفرت عن السيطرة على منطقة أوغنجي التابعة لمدينة جنالي في إقليم شبيلي السفلى.

وبحسب مصادر عسكرية، فقد استهدفت العملية موقعًا كان يُعد من أكبر معاقل عناصر حركة الشباب، حيث كانت تقام فيه ما وصفتها السلطات بـ”محكمة وهمية” تُستخدم لإصدار أحكام بحق المدنيين، إضافة إلى كونه مركزًا لجباية الأموال من التجار المحليين.
وأوضحت المصادر أن الهجوم نُفذ في ساعات الصباح الأولى، مستندًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وبأسلوب عسكري عالي الاحتراف، تخلله قصف مدفعي مكثف وضربات جوية مكّنت القوات من التقدم والسيطرة على الموقع.
وأشار ضباط في وحدات خاصة، من بينها قوات “غورغور”، إلى سقوط عدد من قيادات الحركة خلال العملية، مؤكدين أن هذه العناصر كانت متورطة في استهداف المدنيين وفرض الإتاوات على السكان.
كما أكدت القيادات العسكرية أنها ستعلن لاحقًا عن حجم الخسائر في صفوف الحركة، ومشاركة التفاصيل مع الرأي العام.
وتأتي هذه العملية ضمن حملة عسكرية متواصلة ينفذها الجيش الصومالي خلال الأشهر الستة الماضية ضد عناصر حركة الشباب في إقليم شبيلي السفلى، حيث شملت العمليات مناطق عدة أبرزها بارييري، سبييب، قنولي، مبارك، غندرسهي، أوذيغلي، وصولًا إلى أوغنجي التي كانت آخر المحطات.

Share

اقرأ هذا أيضًا