مقديشو- قراءات صومالية- شهدت مدينة مانيسا التركية مراسم تدريب وتخريج الدفعة الأولى من قوات الكوماندوز التابعة لوحدة «صقور القوات البرية الصومالية»، في إطار برنامج للتأهيل العسكري والتدريب المتقدم بين الصومال وتركيا.
وأشرف على البرنامج قائد القوات البرية الصومالية اللواء الركن سَهَل عبد الله عمر (خالد)، وقائد القوات البرية التركية الجنرال متين توكل، في خطوة تعكس استمرار التعاون العسكري بين البلدين في مجال تدريب وتأهيل القوات الصومالية.
وتُعد هذه الدفعة الأولى من نوعها بالنسبة إلى وحدة «صقور القوات البرية»، التي يجري إعدادها لتكون من الوحدات ذات القدرات القتالية المتقدمة ضمن الجيش الوطني الصومالي.
ويأتي تخريج هذه القوات في وقت تعمل فيه مقديشو على رفع جاهزية الجيش الوطني وتطوير قدراته في مواجهة التهديدات الأمنية، ولا سيما حركة الشباب، التي لا تزال تنشط في أجزاء من وسط وجنوب البلاد.
ومن المتوقع أن تشكل القوات المدربة حديثاً جزءاً من جهود الجيش الصومالي الرامية إلى تنفيذ عمليات عسكرية أكثر تنظيماً، وتعزيز قدرته على استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، وحماية المراكز السكانية والطرق والمنشآت الحيوية.
ويرى مراقبون أن تطوير وحدات صومالية متخصصة وتدريبها خارج البلاد يمكن أن يسهم في بناء قدرات عسكرية وطنية أكثر احترافاً، خصوصاً مع انتقال مسؤولية الأمن تدريجياً إلى القوات الصومالية في ظل تقليص الاعتماد على القوات الدولية.
ويمثل التعاون العسكري بين الصومال وتركيا أحد أبرز مسارات الشراكة الدفاعية بين البلدين، حيث تركز أنقرة خلال السنوات الماضية على تدريب وتأهيل وحدات من الجيش الصومالي ورفع قدراتها العملياتية.

