تطورات الحرب في الشرق الأوسط: ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

المزيد للقراءة

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، في واحدة من أخطر جولات المواجهة الإقليمية خلال السنوات الأخيرة، وسط تبادل ضربات مباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع امتداد الهجمات إلى عدة دول في المنطقة.

بداية الهجوم
في تمام الساعة 8:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لطهران، بدأت القوات الأمريكية عملية عسكرية قالت إنها تهدف إلى “منع التهديد الإيراني”، حيث نفذت طائرات حربية أمريكية غارات جوية، تبعتها صواريخ أُطلقت من البر، إضافة إلى ضربات من بوارج حربية في مياه الخليج.
وأصدرت الولايات المتحدة وإسرائيل بياناً مشتركاً أكدتا فيه انطلاق العملية العسكرية، بينما أعلنت إيران رسمياً تعرض أراضيها لهجمات واسعة.
أبرز المواقع المستهدفة داخل إيران
استهدفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية عدداً من المدن والمواقع الحيوية، أبرزها:
طهران: العاصمة والمركز الإداري للدولة، حيث أفادت تقارير بسماع انفجارات قرب مقار قيادات عسكرية ومواقع تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى مناطق قريبة من مقر المرشد الأعلى.
أصفهان: التي تضم منشآت نووية ومراكز للطاقة.
بوشهر: المدينة الساحلية التي تحتضن منشآت نووية ومرافق لتخصيب اليورانيوم.
قم: المركز الديني الأبرز في البلاد ومقر كبار رجال الدين.
كرج: الواقعة قرب طهران، وتضم مخازن وإمدادات عسكرية.
وامتدت الهجمات – بحسب مصادر متعددة – من شرق إيران إلى غربها، فيما أشارت تقارير إلى ضربات إسرائيلية في مواقع داخل العراق.
الرد الإيراني
بعد نحو ساعتين من بدء الهجمات، أعلنت طهران عند الساعة 10:20 صباحاً بدء ما وصفته بـ“عملية الرد على العدوان”. وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن الرد شمل إطلاق صواريخ باتجاه عدة مواقع في المنطقة.
ومن أبرز الأهداف التي أعلنت إيران استهدافها خارج إسرائيل:
قاعدة العديد الجوية في قطر
قاعدة علي السالم في الكويت
قاعدة الظفرة في الإمارات العربية المتحدة
مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين
مواقع في الأردن وسلطنة عُمان
أما داخل إسرائيل، فقد تحدثت مصادر عن وصول صواريخ إيرانية إلى مناطق مختلفة، بما في ذلك منشآت في النقب ومحيط ديمونا.
كما أشارت تقارير إلى إطلاق صواريخ من داخل اليمن، دون إعلان رسمي من جماعة الحوثي حتى الآن.
المشهد الإقليمي
حتى اللحظة، لم تؤكد تقارير وقوع ضربات داخل السعودية، رغم اتساع رقعة المواجهة لتشمل عدة دول في الخليج والمشرق العربي. ويثير هذا التصعيد مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تتجاوز حدود المواجهة الحالية.
ويبقى الوضع الميداني متغيراً بشكل سريع، في انتظار مواقف رسمية إضافية وردود فعل دولية قد تحدد مسار المرحلة المقبلة.

Share

اقرأ هذا أيضًا