مقديشو- قراءات صومالية- أكد رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية،الدكتور / حسن شيخ محمود على أن الصومال لن يعود إلى حقبة الفوضى والانقسامات السياسية، مشددًا على أن الحكومة لن تسمح لأي اضطرابات سياسية أو تهديدات أمنية بعرقلة مسيرة الاستقرار والتحول الديمقراطي التي تشهدها البلاد.
وخلال كلمة ألقاها في حفل تكريم رئيس البرلمان السابق والرئيس المنتخب حديثًا لولاية جنوب غرب الصومال دعا الرئيس إلى حل الخلافات السياسية عبر الحوار والوسائل الدستورية، مؤكدًا على أن العنف والترهيب المسلح لن يكونا وسيلة مقبولة للتعبير السياسي.
وأشار حسن شيخ محمود إلى أنه تعرض لخمس محاولات اغتيال من قبل حركة الشباب، لكنه لا يرى أن المواكب الأمنية الضخمة أو الانتشار العسكري المكثف يمثلان الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن سلام الدولة يُبنى عبر المؤسسات القوية وثقة المواطنين، وليس عبر المظاهر الأمنية.
كما شدد الرئيس على حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم وتنظيم الاحتجاجات وفق الدستور، داعيًا في الوقت ذاته إلى حماية الممتلكات العامة والبنية التحتية وعدم الإضرار بها أثناء الأنشطة السياسية.
وفي جانب الإصلاحات السياسية، دافع الرئيس الصومالي عن مسار التحول نحو الانتخابات المباشرة، معتبرًا أن مستقبل الصومال يجب أن يقوم على المؤسسات والقوانين وإرادة الشعب، لا على القرارات الفردية أو الترتيبات السياسية غير الرسمية، داعيًا جميع الصوماليين إلى المشاركة في العملية الديمقراطية عبر الأحزاب والمؤسسات التمثيلية.

