مقديشو- قراءات صومالية- أكد رئيس وزراء الحكومة الفيدرالية الصومالية، حمزة عبدي بري، أن الحكومة تواصل جهودها لتعزيز الأمن وترسيخ النظام الديمقراطي، مشددًا على أهمية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في دعم مسار الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس الوزراء في احتفالية “يوم أوروبا” التي أُقيمت في العاصمة مقديشو، حيث أشاد بالدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه في دعم الصومال، خاصة خلال المراحل الصعبة التي مرت بها البلاد.
وأوضح السيد/ حمزة بأن الدعم الأوروبي شمل مجالات المساعدات الإنسانية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتطوير الأجهزة الحكومية، وتعزيز الأمن، إضافة إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق تقدم ملموس على مختلف المستويات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة الصومالية تمضي في تنفيذ خطط تهدف إلى إعادة بناء المؤسسات، وتوسيع الخدمات العامة، وتنشيط الاقتصاد، إلى جانب تسريع عملية التحول الديمقراطي وإرساء نظام انتخابي يقوم على مبدأ “شخص واحد، صوت واحد”.
كما شدد على التزام القيادة السياسية بالحوار الوطني والتوافق بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والحفاظ على وحدة البلاد، داعيًا القوى السياسية إلى المشاركة في المشاورات الوطنية بروح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة.
وقال رئيس الوزراء الصومالي إن الصومال بحاجة في هذه المرحلة إلى “حوار وتعاون بنّاء، لا إلى الفوضى السياسية والانقسامات”، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار يتطلب وحدة الصف والعمل المشترك من أجل مستقبل البلاد.

