رئيس الوزراء حمزة: الشعب الصومالي دفع ثمن الأمن بدماء أبنائه

المزيد للقراءة

مقديشو –قراءات صومالية- أكد رئيس الوزراء الصومالي على أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما العاصمة مقديشو اليوم جاءا نتيجة تضحيات جسيمة قدمها أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد بعد سنوات طويلة من التفجيرات والاغتيالات والفوضى الأمنية.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الصومالي خلال مشاركته في فعالية جماهيرية أُقيمت في العاصمة احتفالًا بعيد الأضحى، حيث شدد على أن الصومال تجاوز مراحل بالغة الصعوبة، كانت الجماعات المسلحة تنفذ خلالها هجمات دامية وعمليات اغتيال ممنهجة، مؤكدًا أن المشهد الأمني الحالي يعكس تحولًا واضحًا في واقع العاصمة والبلاد عمومًا.
وأشار حمزة إلى أن ما تحقق من استقرار أتاح للمواطنين التوجه نحو التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحريك عجلة الاقتصاد، معتبرًا أن التحسن الأمني أصبح ملموسًا لدى مختلف فئات المجتمع.
كما أشاد رئيس الوزراء بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، واصفًا عناصرها بـ”الأبطال” الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استعادة الأمن وفرض الاستقرار، مؤكدًا أن مئات الشباب الصوماليين استشهدوا في سبيل أن تعيش مقديشو حالة الأمان التي تشهدها اليوم.
وفي جانب سياسي من حديثه، دعا رئيس الوزراء قوى المعارضة إلى عدم تسييس الملف الأمني أو استغلال مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية في الصراع السياسي، مؤكدًا أن الحكومة مستعدة للاستماع إلى مختلف الآراء السياسية بما يخدم المصلحة العامة للشعب الصومالي.
وفي ختام كلمته، حذر حمزة من “المخططات الخارجية” التي قال إنها استهدفت وحدة الدولة الصومالية ووجودها، مؤكدًا أن الشعب الصومالي رفض تلك المشاريع، وأن البلاد تتجه نحو مرحلة جديدة تقوم على انتخابات مباشرة بنظام “شخص واحد، صوت واحد” بعد استعادة الحقوق الدستورية للمواطنين.

Share

اقرأ هذا أيضًا