مقديشو- قراءات صومالية- عقد رئيس مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي الصومالي شيخ آدم محمد نور (مدوبي) اجتماعًا أمنيًا في القصر الرئاسي لولاية جنوب غرب بمدينة بيضحابا، مع عدد من ضباط الجيش الوطني الذين شاركوا في العملية العسكرية الأخيرة التي استهدفت تأمين الطريق الرابط بين مقديشو وبيضحابا.
وشارك في الاجتماع أيضًا قادة من الفرقة 60 في الجيش الصومالي، إلى جانب ضباط من قوات محلية، حيث ناقش المجتمعون التطورات الأمنية في مدينة بيضحابا والمناطق المحيطة بها، في أعقاب وصول وحدات من الجيش الوطني مدعومة بقوات محلية إلى المدينة.
ووفقًا للمعلومات المقدمة خلال الاجتماع، استعرض القادة العسكريون تفاصيل العملية التي أسفرت عن تأمين الطريق الحيوي بين مقديشو وبيضحابا، بالإضافة إلى آخر المستجدات الأمنية في ولاية جنوب غرب، مع تركيز خاص على الوضع في العاصمة المؤقتة للولاية.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس الشعب بجهود القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، مثمنًا ما وصفه بـ”التضحيات الكبيرة” التي يقدمها أفرادها في سبيل الدفاع عن سيادة البلاد وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين الحكوميين، من بينهم النائب الثاني لرئيس مجلس الشعب عبد الله عمر أبشير، إلى جانب وزراء في الحكومة الفيدرالية، ومبعوث رئاسي معني بمكافحة الفكر المتطرف، إضافة إلى سفير الصومال لدى تنزانيا وممثلها لدى مجموعة شرق أفريقيا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التنسيق بين القيادات السياسية والعسكرية، ودعم العمليات الأمنية الهادفة إلى تأمين الطرق الاستراتيجية ومكافحة الجماعات المسلحة في البلاد.

