مجلس الوزراء الصومالي يستعرض تقارير الأمن والاقتصاد ويبحث توحيد الهوية الوطنية

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية-  عقد مجلس الوزراء في الحكومة الفيدرالية الصومالية، اليوم الخميس، اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، وبحث خلاله عدداً من الملفات المتعلقة بالأمن والاقتصاد وأداء الحكومة، إلى جانب تقرير بشأن الهوية والعلامة الوطنية للصومال.

واستمع المجلس إلى إحاطات مفصلة قدمتها وزارتا الأمن الداخلي والدفاع حول الوضع الأمني في مختلف أنحاء البلاد. وأفادت الوزارتان بأن القوات الحكومية حققت، وفقاً للتقارير المقدمة، نتائج ميدانية مهمة خلال العمليات العسكرية ضد حركة الشباب في عدد من المناطق، مع مقتل عدد من قادة الحركة، إلى جانب ارتفاع أعداد المنشقين والمستسلمين والأشخاص الذين تم احتجازهم خلال العمليات.
كما ناقش المجلس تقريراً حول مراجعة وتقييم أداء حكومة «دَن قرن»، التي دخلت عامها الخامس في إدارة شؤون البلاد، بهدف قياس مستوى التقدم المحرز في تنفيذ الخطط والمهام الحكومية الموكلة إليها.
وفي محور آخر، استعرض مجلس الوزراء تقريراً مشتركاً قدمته وزارة الإعلام والثقافة والسياحة ومكتب رئيس الوزراء بشأن العلامة الوطنية للصومال.
وأشاد رئيس الوزراء حمزة عبدي بري بعمل اللجنة المعنية بالعلامة الوطنية، مؤكداً أهمية توحيد وتطوير الرموز والعلامات الوطنية، بما يتيح لمؤسسات الدولة استخدام هوية ورموز موحدة.
كما أثنى رئيس الوزراء على جهود وزارتي الأمن والدفاع في تعزيز الأمن في مختلف أنحاء البلاد، معتبراً أن الوضع الأمني وصل إلى مستوى وصفه بأنه «مطمئن».
وفي توجيه واضح إلى الأجهزة الأمنية بشأن حمل السلاح في العاصمة، قال رئيس الوزراء حمزة عبدي بري ” إن مقديشو لا ينبغي أن تكون مدينة يتحرك فيها الأشخاص المسلحون دون ضرورة أمنية” مشدداً على أن السلاح لا ينبغي أن يُحمل للاستعراض، وإنما لأغراض العمليات الأمنية المشروعة، وأن أي شخص آخر يحمل السلاح يجب أن يخضع للإجراءات الأمنية المعتمدة.

Share

اقرأ هذا أيضًا